الفداء_ أحمد العلي
أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، تعيين الأسطورة زين الدين زيدان مديراً فنياً لمنتخب “الديوك”، خلفاً لديديه ديشامب بطل كأس العالم 2028، والذي رحل عن منصبه عقب كأس العالم الأخير.
رسمياً
وقال حساب المنتخب الفرنسي عبر منصات التواصل الإجتماعي، إن زين الدين زيدان، هو المدرب الجديد للمنتخب الفرنسي. ووقع زيدان عقداً مع فرنسا لمدة 4 سنوات ليستمر في منصبه على الأقل حتى كأس العالم 2030.
وسيقود “زيزو” منتخب فرنسا في أول مباراة له كمدير فني ضد منتخب تركيا خارج الأرض، وذلك في أواخر سبتمبر المقبل ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026-2027.
زيدان كلاعب
كلاعب، لا يحتاج زيدان إلى أي تعريف، فهو بطل العالم وأوروبا مع المنتخب الفرنسي، وصاحب الكرة الذهبية عام 1998، وأحد أساطير كرة القدم العالمية بعد مسيرة استثنائية مع يوفنتوس الإيطالي، وريال مدريد الإسباني.
زيزو كمدرب
أما كمدرب، تولى زيدان تدريب فريق ريال مدريد كرجل أول في فترتين، كما عمل مساعداً في أكثر من مرة، وتوّج مع النادي الملكي بـ 3 ألقاب لدوري أبطال أوروبا بجانب السوبر الإسباني، كما فاز بجائزة أفضل مدرب في العالم مرتين.
آمال وطموحات
على الورق، تبدو السيرة الذاتية لزيدان مثالية، لكن قيادة منتخب وطني تختلف تماماً عن تدريب الأندية. فحتى مكانته كأحد أعظم رموز الكرة الفرنسية، لا تعني أن المهمة ستكون سهلة، أو أن طريقه سيكون مفروشاً بالنجاحات.
وصول “زيزو” إلى قيادة المنتخب الفرنسي، يفتح صفحة جديدة تحمل معها الكثير من الآمال والطموحات، فالجماهير ترى فيه فرصة تاريخية… لكن في كرة القدم، الأسماء الكبيرة لا تكفي، فالنتائج على الميدان هي التي تحكم.
نهاية غياب زيدان
بهذا القرار، يغلق زيدان الباب أمام العروض الأوروبية التي طاردته في السنوات الأخيرة، مفضلاً قيادة مشروع “الديوك” الجديد في مرحلة ما بعد ديشامب.
#صحيفة_الفداء