بقلم رئيس التحرير: طلال قنطار
تنتصر العدالة اليوم مع صدور الحكم بالإعدام بحق، عاطف نجيب، بعد مسار قضائي استمر عبر جلسات متعددة واستمعت خلاله المحكمة إلى الشهود والأدلة والوقائع المتعلقة بالجرائم، والانتهاكات المنسوبة إليه ليأتي الحكم معلناً أن القانون قادر على الوصول إلى من تثبت مسؤوليته مهما طال الزمن.
ويحمل هذا الحكم أهمية كبيرة في مسار العدالة السورية لأنه يمثل خطوة عملية نحو إنصاف الضحايا وذويهم وترسيخ مبدأ المحاسبة أمام القضاء بعيداً عن الانتقام والتشفي، وقد شهدت القضية حضور شهادات ووقائع أسهمت في بناء ملفها القضائي قبل النطق بالحكم.
واستقبل السوريون صدور الحكم بمشاعر الارتياح والأمل لأن محاسبة من تثبت إدانته تعيد الاعتبار لحقوق الضحايا، وتؤكد أن الجرائم لا تسقط بالتقادم وأن العدالة لا تستثني أحداً.
وتتواصل التحقيقات والإجراءات القضائية بحق متهمين آخرين ممن تثبت الأدلة تورطهم في الجرائم، بينما تبقى ملاحقة الفارين من العدالة مسؤولية الجهات المختصة حتى يمثلوا أمام القضاء.
إن العدالة ليست انتقاماً بل إنصاف للضحايا وإظهار للحقيقة وترسيخ لدولة القانون وهذا الحكم يفتح صفحة جديدة عنوانها أن الدماء والحقوق لا تضيع وأن كل من تثبت إدانته سيواجه الجزاء الذي يقرره القضاء.
#صحيفة_الفداء