إتلاف قنبلة عنقودية في صوران بريف حماة.. ودعوات للابتعاد عن الأجسام المشبوهة

 

الفداء

نفّذت فرق إزالة مخلفات الحرب ومكافحة الألغام في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة حماة، اليوم، عملية إتلاف قنبلة عنقودية في مدينة صوران، وذلك وفق الإجراءات المعتمدة، ضمن جهودها المستمرة للتعامل مع مخلفات الحرب، والحد من مخاطرها على حياة المدنيين وسلامتهم.

وتأتي هذه العملية في إطار الأعمال الميدانية التي تنفذها الفرق المختصة للتعامل مع مخلفات الحرب المنتشرة في بعض المناطق، والتي لا تزال تشكّل خطراً على السكان، ولا سيما الأطفال والمزارعين والرعاة والعاملين في الأراضي الزراعية، إضافة إلى الأشخاص الذين يتنقلون في المناطق المفتوحة أو بالقرب من المواقع التي شهدت عمليات عسكرية سابقة.

وتُعد القنابل العنقودية من أخطر مخلفات الحرب، إذ يمكن أن تنثر ذخائر صغيرة عند انفجارها، وقد لا ينفجر بعضها عند الارتطام، ليبقى في المكان على هيئة أجسام خطرة قابلة للانفجار عند لمسها أو تحريكها أو الاقتراب منها بطريقة غير آمنة.

وتكمن خطورتها في أن بعض هذه الذخائر قد يحتفظ بقدرته على الانفجار لفترات طويلة، ما يجعلها تهديداً مستمراً لحياة المدنيين، حتى بعد انتهاء العمليات العسكرية في المنطقة.

وتشدد الجهات المختصة على ضرورة توخي الحذر عند التنقل في المناطق التي يُشتبه بوجود مخلفات حرب فيها، والابتعاد عن الأماكن التي تظهر فيها أجسام غريبة، وعدم لمسها أو تحريكها أو محاولة فتحها أو نقلها، مهما بدا شكلها أو حجمها، مع الامتناع عن الاقتراب منها بغرض تصويرها أو فحصها.

وتؤكد إجراءات السلامة ضرورة عدم الاقتراب من الجسم المشبوه أو محاولة تحديد نوعه أو التعامل معه، بل الابتعاد عن المكان بهدوء، وتحذير الآخرين من الاقتراب منه من دون تعريض النفس للخطر، ثم إبلاغ الجهات المختصة فوراً، مع تقديم وصف واضح للموقع من مكان آمن، وترك مهمة فحص الجسم وإزالته للفرق المدربة والمجهزة للتعامل مع هذه المخاطر.

وتواصل فرق إزالة مخلفات الحرب ومكافحة الألغام أعمالها للتعامل مع الذخائر غير المنفجرة والأجسام الخطرة، في مسعى للحد من الحوادث وحماية المدنيين، وتعزيز سلامة السكان في المناطق المتضررة من الحرب.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار