بين تنظيم الوقت والدعم الأسري.. كيف حصدت شذى محمود المجموع الكامل في التعليم الأساسي؟

الفداء  

​لم تكن رحلة الوصول إلى المجموع الكامل في امتحانات شهادة التعليم الأساسي لدى الطالبة شذى محمود محمود، ابنة قرية “نهر البارد” في ريف حماة، وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرة تخطيط هادئ وإرادة واثقة استطاعت من خلالها تحويل أيام العام الدراسي إلى محطات منتظمة من العمل والإنجاز.

​تحدثت شذى لصحيفة الفداء عن تفاصيل برنامجها اليومي، مؤكدةً أنها اعتمدت على ترتيب الأولويات بشكل مباشر، إذ كانت تقدم الساعات الدراسية على الأنشطة الثانوية، دون أن يمنعها ذلك من إبقاء مساحةٍ خاصة في يومها لممارسة هواياتها المتمثلة في عزف آلة العود وقراءة الروايات، حيث كانت هذه اللحظات بمثابة متنفس أساسي يُجدّد طاقتها ويبعد عنها الضغط النفسي.

​وعن طريقة التحضير والمراجعة، أوضحت الطالبة أنها ركزت بشكل أساسي على حل أسئلة الدورات السابقة باعتبارها الوسيلة الأنجع لتنمية المهارات والاعتياد على نمط الأسئلة.

وحول الصعوبات التي واجهتها، أشارت إلى أن كل المواد تتطلب درجةً عالية من التركيز والدقة والمتابعة المستمرة دون تفضيل مادةٍ على أخرى.

كما بينت أن أصعب اللحظات التي مرت بها كانت عند خسارة بعض الدرجات في الاختبارات التجريبية، إلا أنها لم تسمح للإحباط بالتسلل إليها، بل تجاوزت تلك العثرات بالاستمرار في التدريب والممارسة حتى وصلت إلى المستوى المطلوب.

وعن الساعات الأخيرة قبل الاختبارات، بينت أنها حرصت في الليلة التي سبقت أول امتحان على نيل قسط كاف من النوم والراحة، لتتجه إلى القاعة الامتحانية بهدوءٍ تام وثقةٍ مطلقة بمعلوماتها.

​وفي ختام حديثها، توقفت شذى عند الدور الكبير لأسرتها التي أحاطتها ببيئة آمنة ووفرت لها كل أشكال الدعم المادي والمعنوي دون فرض أي ضغوط إضافية، موجهةً نصيحة لزملائها المقبلين على امتحانات الشهادة بضرورة الابتعاد عن التوتر، والمتابعة اليومية للدروس، والالتزام بقاعدة “عدم تأجيل عمل اليوم إلى الغد”.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار