الفداء
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، استلام أول طائرتين من أصل ثماني طائرات من عائلة إيرباص (A320)، وذلك ضمن الالتزامات المرتبطة بمشروع تطوير مطار دمشق الدولي، بالتعاون مع شركة “أورباكون القابضة”، بهدف تطوير أسطول الخطوط الجوية السورية وتحديثه.
وقال رئيس الهيئة عمر الحصري: “إن الطائرتين دخلتا رسمياً في السجل الوطني، وسبق تشغيلهما في السوق الأوروبية ضمن بيئة تشغيلية ورقابية تخضع لمتطلبات معايير السلامة وصلاحية الطيران الأوروبية ومحدداتها”.
وبيّن الحصري، أن الطائرتين خضعتا قبل استلامهما لعمليات فحص وصيانة وتقييم فني شامل، بمشاركة كوادر وطنية وشركات متخصصة، للتأكد من جاهزيتهما واستيفائهما متطلبات الصيانة كافة.
وأكد، مواصلة العمل لاستكمال استلام الطائرات المتبقية وإدخالها في السجل الوطني السوري، مشيراً إلى أن تعزيز الأسطول، سيفتح وجهات جديدة للخطوط الجوية السورية، ويزيد عدد الرحلات على الخطوط القائمة، فضلاً عن تحسين انتظام الرحلات، وتوفير خيارات أوسع للمسافرين.
وأضاف، أن الهدف لا يقتصر على زيادة عدد الطائرات فحسب، بل يمتد إلى بناء ناقل وطني أكثر كفاءة وقدرة على المنافسة، بالتوازي مع تطوير المطارات، وتوسيع شبكة الربط الجوي، بما يعزز حضور سورية على خارطة النقل الجوي الإقليمي والدولي، ويSegment، ويدعم حركة الاقتصاد والسياحة والاستثمار.
تفاصيل مشروع تطوير المطار
يتضمن مشروع تطوير مطار دمشق الدولي، رفع الطاقة الاستيعابية للمطار لتصل إلى 31 مليون مسافر سنوياً، بدءاً من الوصول إلى ستة ملايين مسافر بحلول أواخر عام 2026، إلى جانب إنشاء صالات ركّاب حديثة، وترقية البنية التحتية الأرضية والجوية، وتطوير أنظمة لوجستية وأنظمة شحن متقدمة.
كما يهدف المشروع، إلى توفير تجربة سفر متكاملة تتضمن وسائل راحة مبتكرة، ومناطق تسوّق محدثة، وأنظمة تنقّل ذكية، إضافة إلى منطقة حرة متطورة تضم مطاعم ومقاه، وعلامات تجارية عالمية.
يذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري، كانت قد وقّعت، في 25 كانون الأول عام 2025، عقوداً ضخمة لتطوير مطار دمشق الدولي وتوسيعه بقيمة 4 مليارات دولار أمريكي، بالتعاون مع تحالف دولي تقوده شركة “أورباكون القابضة” القطرية، وبمشاركة شركتي “جينكيز”، و”كاليون”، التركيتين، وشركة “إستس” الأمريكية.
#صحيفة_الفداء