الفداء
أكد سيادة رئيس الجمهورية، السيد أحمد الشرع، في كلمة ألقاها خلال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن الإنسان كان ولا يزال الهدف والمبتغى، وأن التدافع قائم بين الحق والباطل منذ بداية البشرية، مشيراً إلى أنه يقف على هذا المنبر الدولي ممثلاً لشعبه وبلده للمرة الثانية بعد وقوفه الأول قبل عام.
واستعرض السيد الرئيس الإنجازات الوطنية المتحققة، مبيّناً أنه تم توحيد البلاد من شمالها إلى جنوبها، وحصر السلاح، وإعادة بناء مؤسسات الجيش والأمن، إلى جانب رفع العقوبات وحل القيود، وانطلاق مشاريع البناء والإعمار والاستثمار في سوريا.
وحول الموقف السياسي والدولي، أوضح الرئيس الشرع أن سوريا تسعى لتكون فاعلاً دولياً يصنع الازدهار ونموذجاً إقليمياً يقود الاستقرار، مجدداً تأكيد الموقف المعلن بالالتزام باتفاق عام 1974، والدعوة إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط 8 كانون الأول 2024، ومشدداً على رفض سوريا لمحاولات إسرائيل الدائمة لفرض الأمر الواقع واعتداءاتها الممتدة في الإقليم.
وجدد سيادته التأكيد على أن الجولان سيبقى أرضاً سورية وأن جميع إجراءات الضم باطلة وملغاة بقوة قرار مجلس الأمن رقم 497، مؤكداً أن سوريا تفتح أبوابها للمستقبل والسلام وتستعيد دورها قلباً نابضاً بالحياة في المنطقة.
ووجه السيد الرئيس بخطابه خالص التقدير لكل دولة سارعت إلى رفع علمها مجدداً في دمشق، ولكافة المنظمات الدولية التي آمنت بشراكتها مع سوريا.
#صحيفة_الفداء