الفداء
عقد السيد الرئيس أحمد الشرع، سلسلة لقاءات مع مسؤولين عرب وأوروبيين، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تناولت العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، إلى جانب تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة.
والتقى الرئيس الشرع مع ولي عهد دولة الكويت صباح خالد الحمد الصباح، وبحث الجانبان العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها، وتبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما اجتمع سيادته مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، بحسب ما نشرت رئاسة الجمهورية العربية السورية في بيان.
والتقى مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، لبحث تعزيز العمل العربي المشترك ودعم جهود الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة.
وفي لقاء آخر، اجتمع الرئيس الشرع مع رئيس وزراء مملكة هولندا روب يتن، وناقشا إمكانية عودة السوريين من هولندا إلى سوريا، وفرص تقديم الدعم في جهود إعادة الإعمار، كما تناول اللقاء فرص التعاون في القطاع الزراعي، في ظل اهتمام سوريا بالاستفادة من الخبرات الهولندية في هذا المجال.
وبحث مع رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف، العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون بين البلدين في التجارة والاستثمار والتعليم وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما عقد اجتماعاً مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وتركز النقاش على تطوير العلاقات بين سوريا والاتحاد الأوروبي، وتوسيع مجالات التعاون المشترك، ودعم جهود إعادة الإعمار والتنمية، إلى جانب التأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وأمس الأربعاء، أكد السيد أحمد الشرع، في كلمة ألقاها خلال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، استعادة سوريا لدورها وفتح أبوابها للمستقبل والسلام.
كما استعرض أهم الإنجازات الوطنية المتحققة، بتوحيد البلاد، وحصر السلاح، وإعادة بناء مؤسسات الجيش والأمن، ورفع العقوبات، وانطلاق مشاريع الإعمار والاستثمار.
وحول الموقف السياسي والدولي، أوضح الرئيس الشرع أن سوريا تسعى لتكون فاعلاً دولياً يصنع الازدهار، ونموذجاً إقليمياً يقود الاستقرار، مجدداً تأكيد الموقف المعلن بالالتزام باتفاق عام 1974، والدعوة إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط 8 كانون الأول 2024، ومشدداً على رفض سوريا لمحاولات إسرائيل الدائمة لفرض الأمر الواقع واعتداءاتها الممتدة في الإقليم.
وجدَّد سيادته التأكيد على أن الجولان سيبقى أرضاً سورية وأن جميع إجراءات الضم باطلة وملغاة بقوة قرار مجلس الأمن رقم 497، مؤكداً أن سوريا تفتح أبوابها للمستقبل والسلام، وتستعيد دورها قلباً نابضاً بالحياة في المنطقة.
#صحيفة_الفداء