يعد وجود المراكز الصحية سواء في المدينة والريف مكسباً للمواطنين ، فهي وإن اقتصر عملها على تقديم الخدمات الباردة (غير الإسعافية) لكنها في الحقيقة تعد مشفىً مصغراً في تقديم الخدمات لجميع المواطنين والأهم من ذلك أن جميع تلك الخدمات تقدم مجانية وهي نقطة إيجابية تسجل لمديرية الصحة في ظل الظروف الراهنة والصعبة التي نعيشها ويعيشها أغلب المواطنين
ولكن بالمقابل افتتحت مراكز صحية عديدة واصبحت في الخدمة سنين عديدة ومنها ماهو مستحدث ولكن بدون كادر صحي تمريضي وطبي ومثال ذلك مراكز حربنفسة وطلّف ودير الفرديس وحتى الآن افتتاح هذه المراكز مثل قلتها بسبب عدم وجود كادر طبي وتمريضي رغم وجود كوادر من هذه القرى وبخاصة دير الفرديس حيث الطبيب موجود والقابلات كذلك موجودة ووالعاملين الصحيين موجودين ولكن حتى هذه اللحظة لم يتم رفد هذه المراكز بالكوادر بحجة أن هؤلاء الموظفين يعملون في مشفيي حماة الوطني والأسد الطبي والمنطقة الصحية الأولى ولابمكن لهذه الهيئات المستقلة على ذمة مديرية الصحة الاستغناء عنها بسبب النقص في.الكوادر عندها والحاجة إلى البديل الذي لايتوافر في معظم الأحيان ، الأمر الذي يجعل الحصول على الخدمة الحقيقية للمواطن صعبة للغاية .
وهنا يتساءل مواطنون كثيرون
لماذا صرفت ملايين الليرات من أجل بناء هذه المراكز الصحية مادام أمر افتتاحها يحتاج إلى كل هذه التعقيدات و إلى متى سنبقى كمواطنين رهينة عدم التنسيق الفعلي بين مديرية الصحة وهذه الهيئات المستقلة وأقصد هنا المشافي في القطاع العام.
نأمل الا يطول الوقت أكثر لافتتاح هذه المراكز التي وجدت أصلاً لتقديم الخدمة الطبية بالشكل المطلوب .
محمد جوخدار.