نبض الناس : غلاء الأسعار … ألغت فرحة العيد

 
العيد فرحة للأطفال ليرسموا بسمتهم على وجوههم ،لكن هذا العيد اختفت هذه البسمة بسبب ارتفاع الأسعار غير المقبول وعدم قدرة معظم الأسر شراء ثياب جديدة لأولادهم.
معظمنا نعلم أن للعيد طقوسه من تحضيرات كانت معظم الأسر تقوم بها سواء شراء الملابس الجديدة أو صنع الحلويات في المنزل أو شراؤها جاهزة ،ومانعيشه اليوم من غلاء في الأسعار منع معظمنا من هذه التحضيرات.
تقول ميساء عيد وهي أم لثلاثة أطفال :لا أعتقد أنني سأشتري لأولادي ثيابا جديدة ،فالوضع لايحتمل وأنتم ترون هذا الغلاء الفاحش خاصة ثياب الأطفال،نحن نعيش حاليا أسوأ مرحلة يمكن أن تمر علينا منذ عشر سنوات ،أتمنى أن تتحسن الأحوال وتنخفض الأسعار ربما نستطيع أن نرسم بسمة صغيرة على وجوه أطفالنا.
يقول علي القطلبي :هذا العيد ستفتقد موائدنا ليس فقط للحلويات التي اعتدنا تحضيرها في المنزل وليس فقط للطعام الشهي ،هذا العيد سنفتقد حتى للضحكة ،لم نعد نستطيع العيش بسبب الغلاء فأنا أعمل كثيرا حتى أؤمن الجزء اليسير لأطفالي ،نتمى أن يأتي العيد القادم والأحوال أفضل وكل عام وأنتم بألف خير.
تقول الطفلة شهد: أشعر هذا العيد بالحزن الشديد ،لأن والدتي لن تستطيع شراء ملابس جديدة لي في العيد ،وأنا لا أحب إلا أن ألبس ثيابا جديدة ،تقول أمي الثياب أسعارها مرتفعة ونحن لا قدرة لنا على شرائها ،هذا العيد أنا حزينة جدا.
العيد فرحة لنا ولأطفالنا ،لكن بسبب هذا الغلاء والارتفاع الكبير في الأسعار حول فرحة العيد إلى حزن ، مانتمناه أن يأتي العيد حاملا معه الفرح والسعادة وكل عام ووطننا بألف خير وسلام.
جينا يحيى
المزيد...
آخر الأخبار