البناء والتحرير في خطاب القسم

 

لخص السيد الرئيس بشار الاسد في خطاب القسم خلاصة عشر سنوات من الحرب على سورية بحلوها ومرها ورسم ملامح المرحلة المقبلة من تاريخها ووضع النقاط على الحروف من خلال عرض شامل ومكثف لما جرى ويجري من احداث وتطورات .
واذا كان من الصعب بمكان قراءة وتحليل الخطاب كله لما تضمنه من دلالات ومحددات وخطة عمل لبناء سورية الانسان والارض فاننا سنشير الى علامتين فارقتين في الخطاب رغم اهمية كل حرف فيه .
فقد اكد السيد الرئيس على ان الشعب الذي صمد في وجه قوى الشر والتآمر وانتصر عليها قادر على بناء بلده والنهوض به من جديد وهو يذخر بالامكانات والطاقات التي تستطيع صنع المعجزات وقد قدم سيادته رؤية واقعية لمواجهة التحديات الاقتصادية بشكل صريح وشفاف .
وانطلاقا من اتاحة الفرصة لجميع السوريين في الداخل والخارج للمشاركة في اعدة البناء فقد دعا الذين غرر بهم للعودة الى وطنهم والعيش بكرامة تحت سقف الوطن .
والفقرة الثانية التي اردت الاضاءة عليها من خطاب القسم هي حديث سيادته عن تحرير ما تبقى من الارض .
فقد قالها السيد الرئيس بكل وضوح ان تحرير ماتبقى من الارض من الارهابيين ورعاتهم ستبقى نصب اعيننا .
ومن وحي الخطاب نستمد قوة الموقف وثبات الراي وسداده فسورية ماضية في طريقها الى المستقبل المشرق بجهود ابنائها جميعا .
لقد واجهت سورية ظروفا استثنائية وصعبة وتصدت لهذه الظروف قيادة كتبت ومن خلفها الشعب والجيش اسطورة العصر الحديث في الصمود والوعي والتضحية فكان لها ما ارادت .
وقد ركز السيد الرئيس بشار الاسد على حالة لانتماء للوطن التي وحدت الشعب والجيش والقيادة في مواجهة الهجمات التي انهالت على سورية عسكريا واعلاميا وماديا عبر شراء بعض النفوس الضعيفة او بالتضليل واستخدام كل المؤثرات الممكنة كي يفقد الشعب بوصلته وثقته بقيادته لكن ماحصل هو العكس فقد التف الشعب حول قيادته وزاد تمسكه بها رغم كل عوامل الضغط والحصار وحرمانه من ابسط مقومات الحياة ا.
وكما قال السيد ألرئيس بشار الاسد :. لكل من راهن على انهيار الدولة أن يعود إلى حضن الوطن لأن الرهانات سقطت وبقي الوطن.
نعم لقد بقي الوطن عزيزا كريما وحصنا منيعا في وجه الطامعين والمستعمرين وستثبت الايام ان من قاد سورية في هذه الازمة الى شاطىء الامان يستطيع ان يقودها كي تتبوأ مرتبة راقية بين الامم اقتصاديا وعسكريا واجتماعيا وعلميا واخلاقيا .
غازي الاحمد

.

المزيد...
آخر الأخبار