الفداء عهد رستم
قدم السيد الرئيس بشار الأسد في خطاب القسم شرحا مفصلا و تحليلا عميقا و تشخيصا علميا دقيقا للأحداث و التطورات العالمية و الإقليمية و المحلية و الموقف الوطني منها . و يعتبر الخطاب بحق منهج عمل و خطة للنهوض في كافة مجالات الحياة و تحسين الأداء الإقتصادي و سبل العيش و مستوى المعيشي للمواطنين .
من جانب آخر هناك العديد من العناوين التي ركز عليها السيد الرئيس في خطابه و هي لا تقل أهمية عن العناوين السياسية و الإقتصادية و هي القيم الثقافية و الإجتماعية و الأخلاقية مثل محاربة الفساد باعتبارها معركة وطنية بإمتياز و يجب أن يشارك فيها الجميع سواء كانوا مواطنين عاديين او مسؤولين أو جهات رقابية اي ينبغي أن تصبح مكافحة الفساد اسلوب حياة و أيضا أعطى السيد الرئيس الأمل وبث الروح الإيجابية من خلال ذكر أرقام مبشرة و مشجعة عن حجم الإستثمارات و المدن و المناطق الصناعية المنتشرة في كافة المحافظات و عدد المنشآت قيد الإنجاز و مناخ الاستثمار المشجع كل هذا يدعو لتكريس ثقافة العمل و المبادرات المفيدة الخلاقة و كما اعتبر سيادته أن دعم المقاومة الشعبية واجب وطني و أخلاقي في المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون و داعميهم من الامريكان و الأتراك العثمانيين .
و لعل ترحيب السيد الرئيس بالمعلمين و التحية التي خصهم بها أثناء خطابه التاريخي كان لها بالغ الأثر في تجذير قيم الوفاء و محبة العلم و رفع شأن المعلمين و المتعلمين في سورية حيث قال سيادته : “أخص بالشكر معلمات ومعلمين قدموا أقصى الجهد والعطاء لأجيال من الطلاب كنت واحداً من تلاميذهم، أقف اليوم أمامهم بكل إجلالٍ واحترام”…
لقد حضر مراسم القسم الدستوري و خطاب القسم إلى جانب رئيس و أعضاء مجلس الشعب أبطال من الجيش العربي السوري و بعض من ذوي الشهداء و معلمين و إعلاميين و فنانين و مثقفين و طلاب متفوقين و هذا يدل على محبة السيد الرئيس لهذه الشرائح و أهميتها الكبيرة إلى جانب باقي شرائح المجتمع في تحقيق النصر و النهوض و البناء . و لن ينسى الشعب السوري و أهل حي الميدان الدمشقي العريق زيارة السيد الرئيس بشار الأسد و عائلته الكريمة إلى الحي ليكمل الاحتفال مع أبناء الشعب بمناسبة أداء القسم الدستوري .