* تابعنا باهتمام كبير كلمة السيد الرئيس بشار الأسد، رئيس الجمهورية، أثناء أدائه القسم الدستوري وما تضمنته الكلمة، حيث طرح سيادته عناوين رئيسة للمرحلة المقبلة من تاريخ سوربة، وفي كل المجالات وعلى مختلف الأصعدة.
وما أود التركيز عليه في هذه العجالة هو عدة نقاط أراها هامة و أساسية، تتعلق بحياة المواطن المعيشية والتي هي ستكون برسم الحكومة الجديدة، التي ستكلف لاحقا حسب مقتضيات الدستور.
أول هذه القضايا وأهمها تحسين الواقع المعيشي والاقتصادي للمواطن، والتي ستكون عبارة عن ” خارطة طريق” و بوصلة عمل، من حيث وضع الخطط والاستراتيجيات المستقبلية الممكنة التحقيق والنجاح، اداريا وقانونيا، وهذا الأمر يتطلب عملا جماعيا ومؤسساتيا.
وبما أن الاقتصاد هو عصب الحياة و شريانها الدافق، فإن زيادة الانتاج هي المحرك الاساسي لعجلة الاقتصاد ونموه، وبالتالي، فإن الاقتصاد يعتمد بشكل رئيسي على الزراعة والصناعة، والأولى ، والتي هي المصدر الاساسي للغذاء وتحقيق الاكتفاء الذاتي، فهي أيضا المادة الاولية الخام للصناعة وخاصة الغذائية منها، اضافة الى الصناعات التحويلية الاخرى التي تعتمد على بعض الزراعات كالقطن و التبغ وغيرها.
خطاب السيد الرئيس فيه الكثير من العناوين الرئيسة للعمل في المرحلة المقبلة بما يخص المواطن بالدرجة الأولى، وبما يخص العمل الاداري و الحكومي تاليا، وبالتالي فنحن بانتظار تكليف حكومة جديدة تكون قادرة على تحويل مفردات هذا الخطاب الى واقع عملي ملموس وإيجابي يلمسه المواطن وتنعكس نتائجه على الاداء الحكومي ، لنثبت للعالم أجمع بأننا قادرون ، رغم كل ماجرى، على الوقوف والثبات والنهوض من جديد بعزيمة أقوى واصرار في سبيل بناء سورية الجديدة .
نصار الجرف