السورية للتجارة…والسلحفاة والأرنب

كلنا نعلم قصة السلحفاة والأرنب ،وكيف استطاعت السلحفاة أن تسبق الأرنب المغرور رغم سرعته الكبيرة ،إلا أنه فشل في تحقيق الفوز بسبب غروره وتأكده من الفوز وأن السلحفاة لن تستطيع اللحاق به ،ولكن صمود وإصرار السلحفاة استطاعت أن تحقق النصر،وما يحصل معنا نحن المواطنون والسورية للتجارة يشبه إلى حد كبير ماحصل للأرنب والسلحفاة،فما إن أعلنت السورية فتح المجال من أجل التسجيل على مخصصات التموين من السكر والرز بعد ارتفاع سعرهما وإلغاء مادتي الزيت والشاي من القائمة هرع المواطنون إلى تفعيل برنامج وين لعل وعسى يأتي دورهم باكرا ، إلا أن الخيبات المتتالية لم ترحمهم لأن عمل السورية مثل السلحفاة بطيئة مثل مشيتها في عملها،والمواطنون يتمنون أن تسبق في عملها الأرنب وتؤمن لهم مستحقاتهم،لأن حتى هذه اللحظة لم يحصل بنسبة واحد بالمئة من المواطنين على مخصصاتهم عن شهري تموز وآب،وللعلم فقط و بسبب التمديد الذي قامت به السورية للتجارةالمرة الماضية حرمت المواطنين من مخصصات شهري أيار وحزيران ولاأحد يعلم أين ذهبت، ونحن بدورنا لانرغب أن يتكرر الأمر مرة ثانية في تمديد الفترات ،
ويتساءل المواطنون لماذا هذا البطء في توفير المادتين الضرويتين لكل الأسر، والجميع يعلم تمام العلم الوضع المعيشي الصعب الذي يعيشه معظم المواطنين وأنه بحاجة إلى البحصة التي تسند الجرة.
مانتمناه من السورية للتجارة الإسراع في تأمين المخصصات وتوزيعها على المواطنين في مدينة حماة وريفها فهم بحاجة إليها كثيرا ولا أحد يعلم مايعانون من ضيق العيش،وهذا حقهم.
جينا يحيى

المزيد...
آخر الأخبار