مشاريع خدمية متوقفة

 

أرخت الأزمة الراهنة بتبعاتها ومنعكساتها السلبية على مشاريع خدمية عديدة لم يكتب لها النجاح وظلت حبراً على ورق لأن الأسعار التي تم رصدها لها في فترة سابقة بسبب تقلبات الصرف والفروقات السعرية لم تعد كافية وأهمها الطريق الزراعي في قرية دير الفرديس الذي يبلغ طوله أكثر من 1 كم رغم أنه تم تلزيمه لمتعهد ولكن بسبب الظروف الراهنة فقد أخل المتعهد بالتزاماته وغادر البلاد وحتى الآن يشهد الغبار في هذا الفصل الحار على وضعه السيء وتعرجاته ولم تسلم آلية أو سيارة من وضعه الفني الذي لايبشر بخير ورغم المراجعات العديدة من المجتمع المحلي والوعود من الخدمات الفنية في كل مرة بتنفيذه إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل والسبب يعود إلى أنه بحاجة إلى إعادة تقييم بالفروقات السعرية والواقع الحالي لايسمح بذلك – أي أن المواطنين قد يحتاجون إلى أعوام أخرى للمباشرة بالتنفيذ لأن مثل هكذا قرارت تحتاج إلى موافقات من رئاسة مجلس الوزراء
وهناك أيضاً مؤسسات خدمية في الريف الجنوبي بحاجة إلى تأهيل وإصلاح واهمها مركز هاتف حربنفسة لايزال خارج الخدمة 7 سنوات وقد راجعنا مؤسسة اتصالات المحافظة وأكدت أن هذا المشروع ضخم وبحاجة إلى رصد ميزانية تعجز عنها المؤسسة وكذلك مركز الشؤون المدنية الذي هو أيضاً خارج الخدمة وهذا ينطبق على دائرة الزراعة والمركز الثقافي الذي انقطعت نشاطاته في المنطقة سنوات عديدة بسبب التخريب الذي طال جميع أثاثه ومحتوياته آنذاك

والمطلوب من الجهات الخدمية في المحافظة حالياً القيام بجولات ميدانية إلى الريف الجنوبي ومعاينة جميع الدوائر والمؤسسات الخدمية التي تضررت بسبب الإرهاب آنذاك وشد الهمة لتأهيل تلك المرافق الخدمية حتى نختصر على المواطن الذهاب إلى مركز المدينة لإنجاز معاملاته اليومية لأن تكاليف النقل أصبحت مرهقة ومكلفة مادياً بعد غلاء المازوت وحتى يعود الريف الجنوبي إلى ماكان عليه سابقاً.

محمد جوخدار

المزيد...
آخر الأخبار