كتب الكاتب محمود عبد الواحد عن ذكرى رحيل الفنان فؤاد غازي قائلاً :
صادف الأسبوع الحالي وفاة الفنان فؤاد غازي (1955-2011) وهو من مواليد محافظة حماه. بدأ مسيرته الفنية في عمر مبكر فمنذ أيام الطفولة انتبه محيطه إلى صوته المتميز وخاصة أنه ينتمي إلى أسرة فنيه وفيها العديد من الشعراء والمطربين ولذلك وهكذا بدأ مشواره الفني مبكراً من خلال حفلات كانت تقام في منطقته وقد عرف وقتها باسم فؤاد الصغير. ثم في مرحلة متقدمة وبعد أن ذاع صيته في المنطقة المحيطة به أصبح يكنى باسم قريته الفقيرة أي فؤاد فقرو ولربما هذه المرحلة هي أهم وأجمل مراحل فؤاد غازي الفنية لما تحتويه من مخزون غنائي ضخم وخاصة انه بدأ يجود بما أختزنه عن جده الشاعر الزجلي أسد فقرو والذي كان من أعلام الزجل عامة والعتابا خاصة. وبعدها بفترة دخل إلى الإذاعة وسجل أولى أغانيه وانطلق باسمه الحقيقي أي فؤاد غازي وتم اعتماده مطرباً في الإذاعة والتلفزيون ومن ذلك الحين بدأ مشواره الفني الغني. وبعدها بسنين قليلة وفي عام 2003 أصيب بالمرض في المكان الذي أعطاه كل شيء فقد أصيب بمرض السرطان وبقي مغيباً بعد المرض وتأخرت الجهات الفنية عن علاجه إلى أن تكفلت نقابة الفنانين في العام 2007 بذلك وصارع المرض لثمان سنوات وهي المرحلة الأخيرة في مسيرته وفي تاريخ 2-8-2011 رحل بصمت. لفؤاد غازي مجموعة كبيرة من الأغاني المميزة ومن أبرز أغانيه على سبيل المثال لا الحصر: ردّي الغره، مرجحنا يا بو المراجيح، صبر أيوب، ما ودعوني، صف الفشك، بستان ورود، يا زمان، حليانة كتير، تسلملي العينين السود، يا أم النظرات الحلوه، شعرك دهب، لالا عفراقك، تعب المشوار، جدولاتك مجنونه، اسم الله عالحب، بعد زمان، وله مجموعه من الأغاني الوطنية التي تركت بصمة في تاريخ الأغنية الوطنية مثل: يا معاملنا دوري، شام الورد، زفوا العساكر، شمسك إذا تضيينا وقد شارك أيضاً في عدة تجارب سينمائية مثل: فيلم حارة العناتر.