قدمت اللجنة الثقافية في جمعية عاديات سلمية ضمن الأربعاء الثقافي أمسية شعرية خصصت للأطباء الشعراء قدم فيها الباحث علي أمين دراسة موجزة عن المجموعة الشعرية /زرقة/ للطبيب الشاعر مضر ونوس وذلك ضمن ورقة كتاب سلموني، حيث تحدث عن حياة الشاعر ونوس والظروف و العوامل الذاتية و الموضوعية التي جعلته يكتب مجموعته الشعرية مبيناً انعكاس تلك العوامل على مضمون و شكل النص الشعري لديه، فقد استعمل ونوس اللغة الجذلة و الصور و المركبة التي تصور ألم الفراق و مرارة بُعد الأحبة مستعملاً الأسلوب التقليدي الموزون المقفى . ثم تحدث الأديب نضال الماغوط في ورقته الفنية عن أسلوب و جمالية النص عند الشاعر الطبيب فراس الضمان الذي يكتب الشعر التقليدي و النثري ولاسيما في ديوانه / بائع الكستناء الأدرد / الذي تضمن القصيدة القصيرة و القصيرة جداً المفعمة بالحب بأبهى معانيه الإنسانية ضمن رؤية جمالية بحتة . بعد ذلك ألقى الطبيب الشاعر أسامة مجر مجموعة من القصائد هي / يوميات مهاجر ـ يوميات عاشق ـ يوميات طبيب ـ أنا بعدك ـ مفاتيح ـ أنا جنين / حملت صوراً إنسانية مؤلمة تحدثت عن الهجر والفراق والشوق بالإضافة للحب و الغزل و الوجد. الطبيب الشاعر باسل الشيخ ياسين قدم ثلاثة نصوص خليلية محكمة البناء و الوزن هي/ لاجئ يسعى للجوء ـ ما للهوى في دمي ـ النور يملأ أقداحي.
استعمل فيها لغته السهلة الجميلة المعتادة و صوره المميزة المبتكرة التي كانت غاية في الإتقان و الجمال .
واختتم الشاعر باسل خضور المشاركات الشعرية بقراءة عدة نصوص هي / مسا الخير ـ هذيان تحت المطر ـ شو بخاف ـ رسالة موظف / .