اللقاء الخامس لنادي القصة.. تباين في الأداء و ميدان للتجريب

شارك في الأمسية القصصية لنادي القصة في لقائه الخامس الذي استضافه صالون سلمية الثقافي مجموعة من القاصين هم: /فاتن حيدر _ هناء الفيل _ هيام داوود _ ريم صالح _ تامر سفر _ خديجة فوزي _ سهير مصطفى _ ماجدة قلقة _ جلال مقصود _ أيمن رزوق _ حزامة أرسلان _ عبد العزيز مقداد / .
قدم فيها القاصون عدداً كبيراً نسبياً من النصوص القصصية تنوعت بين القصة التقليدية، والقصة القصيرة، والقصيرة جداً، والومضات القصصية، وكان واضحاً فيها التمايز على مستوى النص من حيث البنية والصنعة والجماليات وأيضاً على مستوى القاص نفسه من ناحية القدرات والخبرات والأدوات والتجربة والأسلوب التعبيري وكان من أكثر المشاركين تميزاً
القاصة سهير مصطفى التي قدمت مجموعة من الومضات القصصية هي /ربيع _ منحدر _ شهامة _ ثعلب _ كاتب / بالإضافة لقصتين قصيرتين / انتقام _ غيرة / صورت فيهما حالات انفعالية شديدة يعيشها أبطالها وردود فعلهم القاسية نتيجة ألمهم وخيبتهم. أما القاص جلال مقصود فقدم نصاً واحداً هو / رجل وضبع وأشياء أخرى / و هي قصة رمزية تعكس الرغبة الشديدة بالخلاص من المأساة والفراق و لو بتحول بطل القصة طواعية إلى فريسة للضبع .
ثم قرأ الأديب أيمن رزوق / رسائل دمع هارب / وهو نص مزج فيه رزوق بين الأسلوبين الشعري و القصصي في تكوين صورة الأحداث و يمكن اعتبار ذلك نوعاً من التجريب في توحيد صنفين أدبيين.
بعد ذلك قدمت المبدعة حزامة رسلان قصة بعنوان / جريمة / و هي تتحدث عن العادات الاجتماعية البالية والتشويه النفسي الذي لحق بالناس مستعملة الأسلوب الواقعي والصورة المشوقة للعالم الداخلي والمكاني لأشخاص القصة بالإضافة لحضور الرمز من خلال الطفل المشوه المسخ.
واختتم الأمسية القاص عبد العزيز مقداد بقصة واقعية كلاسيكية بعنوان /رد الجميل / تحدث فيها عن الإرهاب والدمار الذي ألحقه بالإنسان وفي الكثير من الأماكن على امتداد الوطن.

الفداء- عهد رستم

المزيد...
آخر الأخبار