بدأ الفنان الشاب علي زعير بتدريس الموسيقا منذ أن كان يافعاً فعلاقته بها تعود لزمن الطفولة المبكرة من عمره حيث برع بالعزف على آلة العود ثم تتلمذ على يد الفنان عادل السلوم الذي علمه العزف على الكمان.
تطورت موهبة الفنان زعير بسرعة وأصبح عضواً في فرقة اليوبيل الماسي وشارك معها في احتفالات / لشبونة / ممثلاً الجمهورية العربية السورية كما أنه أحد أعضاء فرقة أدونيا بقيادة المايسترو محمد السلوم .
عمل الفنان الشاب مع أهم المطربين المحليين ولديه القدرة على العزف على كافة الآلات الموسيقية الشرقية والغربية وهو يجد أن عالم الموسيقا مزيج فريد وتراكم ثقافي تشارك فيه جميع الأمم لهذا لا يجد تعارضاً أو اختلافاً في تعلم الآلات الشرقية والغربية.
يدرس الفنان زعير في معهد رامي للموسيقا و يتتلمذ على يديه مجموعة من الصغار واليافعين .
ويحلم بالعزف على أهم المسارح في العالم ويسعى بكل قوة لتحقيق ذلك الحلم ويحضر حالياً لأغنية مع مجموعة من الشباب العازفين و سيتم إطلاقها قريباً .
المزيد...