أزمة خانقةفي البنزين في حماة وتجاوز الدور بكل المحطات ولتر الحر بـ ٢٥٠٠ ليرة ازدحام شديد ، طوابير طويلة ، سوق سوداء -علواني : تخفيض مخصصات المحافظة إلى 8 طلبات باليوم

مع استمرار نقص الكمية المخصصة من مادة البنزين الواردة إلى محطات وقود حماة تشاهد طوابير من السيارات بانتظار أن يسمح لها بالدخول إلى المحطة لتعبئة خزانات السيارات.

كسر الدور

في هذه الأثناء ومع تدخل بعض الجهات المعنية في تنظيم الأدوار لاتتحقق العدالة في هذا التنظيم ويصبح الدور بلا فائدة لأغلب السيارات كون بعض المتنفذين يدخلون من هنا وهناك وعلى عينك يامواطن.

هذا ما أكده كثير من المواطنين المصطفين أمام محطة وقود عدي يوم أمس السبت وهذا ماشاهدناه بأعيننا أمام هذه المحطة المذكورة هذا عدا عن البدونات التي تعبأ بأسماء لايعرف إليها سبيل وبوجود مراقب التموين.

لاتوجد إجابة !

وعندما تقدمنا نستفسر عن عدم الانتظام لم يستطع المسؤول عن تنظيم الدور الإجابة كون الأمر والحالة أمامنا كما لم يستطع أحد أن يفيدنا لماذا يدخل هؤلاء من دون دور منتظم.

إلى السوق السوداء در !

وبيَّنَ المواطنون المصطفون على الدور، أن أغلبهم أمام المحطة منذ بزوغ الفجر وحتى الظهيرة ولم يتقدموا إلا خطوات قليلة وفي نهاية المطاف فصل جهاز التكامل عن العمل وتوقفت المحطة عن التوزيع وذهب انتظارهم سدى فيلجؤون إلى السوق السوداء في حي المناخ أو باب قبلي أو في بعض الأزقة والأحياء ليعلن لهم التاجر أن سعر اللتر ٢٥٠٠ ليرة لمن أراد الشراء.
أما في محطة المدني فالأمر لايختلف كثيراً عن محطة عدي وكذلك محطة الشعار غيرها. .

التلاعب مكشوف

صحيح هناك نقص في كميات البنزين لكن تلاعب بعض المتنفذين والمعنيين وأصحاب المحطات والتجار الذين باعوا ضمائرهم يجعل من الأزمة تتفاقم وتعلوا صيحات أصحاب السيارات التي توقف البعض منها أمام المنازل بلا حراك لعدم وجود وقود.

8 طلبات للمحافظة

عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات مسعف علواني بيَّنَ أن عدد الطلبات التي تصل المحافظة يوميا ٨ فقط بينما كانت بحدود ١٧ طلباً.

وأوضح أن كل طلب وحسب توجيهات الوزارة يوزع على محطتين بحيث تنال كل محطة ١٢ ألف لتر فقط.

ياسر العمر

المزيد...
آخر الأخبار