الرقابة الصحية الغائبة.. والمطلوبة..؟

قال شاكياً للصحافة عجيب أمر الرقابة الصحية في أسواقنا! ألا تمارس ولو الحد الأدنى من واجباتها تجاه ما تقدمه مطاعمنا من مأكولات متنوعة وخاصة مطاعم الوجبات السريعة مثل الفتة والحمص والفلافل والسندويش..؟ ما الأسباب الموجبة لهذه الشكوى؟.. فالواقع يثبت أن معظم مطاعم الوجبات السريعة وفي ظل غياب الرقابة الصحية عنها تبدو وكأنها من (برا رخام ومن جو سقام) فزيت قلي الفلافل يتكرر عشرات المرات والخضراوات لا تغسل قبل تحضيرها وتقديمها للزبون والعاملين فيها أولاد وصبية يفتقدون للنظافة وقس على ذلك.
وإذا ما كنا قد اشرنا في زوايا سابقة إلى تقصير الرقابة الصحية والتموينية معاً في أداء مهمتها بالإشراف على ما يجري في مطابخ المطاعم فلابد من التنسيق مع كل الجهات المعنية لدخول المطاعم ومعرفة ما يجري بداخلها ونتساءل لماذا اهمال هذا الجانب الهام داخل أسواقنا.. والاستهتار بصحة المواطن.
وانطلاقاً من الواقع المزرِي القائم لابد للرقابة الصحية من دخول المطاعم في كل مدننا وبلداتنا ومراقبة كل مادة غذائية وأخذ العينات اللازمة لمعرفة صلاحيتها وذلك لحماية المواطنين والزوار من عبث العابثين واللاهثين وراء الربح بأية صورة كانت.
فهل تصحو الرقابة الصحية لهذا الأمر وتقوم بواجبها.
الرقابة

المزيد...
آخر الأخبار