حديث الصورة : بلديات ضعيفة وإمكانات محدودة في قرى وادي العيون

تعاني معظم القرى في وادي العيون نقص بالخدمات الذي لم يطرأ عليها اي تحسن وذلك بسبب العجز المالي والإمكانات المحدودة وقلة الدعم فالبلديات عاجزة أن تقوم بتطوير الواقع الخدمي الذي لم يرض الأهالي ومنها شبكة الصرف الصحي بنسبة ٥٠% في بلدية السنديانة والزيتونة أما في بلدية قصية فالصرف الصحي خارج الخدمة بسبب عدم استملاك المصب حيث إن ٧٥٠٠ نسمة يعتمدون على الحفر الفنية وقرى غير داخلة بالمخطط التنظيمي وهي قرية بريزة -عين البيضا- وجبيتا.
والإنارة معدومة في معظم شوارع القرى من بداية الأزمة حتى هذا الوقت وعلى امتداد الطريق العام من مصياف حتى دوير المشايخ والتي تعتبر اخر الحدود الإدارية في محافظة حماة.
النظافة سيئة في بعض القرى بسبب تعطل الجرار الذي مر عليه الزمن منذ تأسيس بلدية الزيتونة والسنديانة والذي يستنزف مبالغ لصيانته بدلا من تزويدها بآليات حديثة بالإضافة لعدم وجود حاويات تجمع أكياس القمامة وتمنعها من التناثر هنا وهناك على طريق مصياف وادي العيون – طرطوس الذي يعتبر الوجه السياحي للمنطقة دون مراعاتها حيث تفاقمت كمية النفايات في مكب السنديانة وعدم تأهيل محطة التجميع وترحيل القمامة الى مطمر الطويل في قرية حنجور رغم الوعود الكثيرة بتأهيلها بدلاً من حرق القمامة ودفنها بالتربة مما يسبب كارثة للتلوث البيئي. وللأراضي الزراعية والقيام بشق الطرقات الزراعية لتسهيل عمل الفلاحين وإنقاذ أراضيهم من الحرائق كما حصلت في السنوات الماضية وتعبيد الطرق الداخلية. كل هذه المشاريع متوقفة بسبب قلة الدعم والاهتمام من الجهات المعنية، رئيس بلدية السنديانة حيان عيسى قال : جفت الأقلام ونحن نطالب بتحسين الواقع الخدمي. هذا الواقع المزري جعل مصدر الشكوى من المواطنين الذي يعلم به المعنيون.
غادة عباس

المزيد...
آخر الأخبار