أكدت مديرة مدرسة المعيصرة ابتسام سليمان أن الواقع الخدمي في المدرسة سيىء للغاية وهي تحتاج إلى صيانة بمعظم مرافقها.
المدرسة مؤلفة من بناءين بناء قديم تأسس في سنة ١٩٨٠ وهو آيل للسقوط بسبب تصدع الجدران وتشققها،
وبناء حديث تأسس سنة ٢٠٠٥ البناء شبيه بالقبو سطحه على مستوى باحة المدرسة، قامت الأبنية المدرسية ببناء أعمدة فوقه مسورة بجدار وتركت البناء ولم يستكمل، تتجمع مياه الأمطار فيه دون وجود أي مصرف لها فيتشكل عفن نتيجة الرطوبة الشديدة ويتساقط فوق التلاميذ وهذا مادفع إدارة المدرسة إلى هجره وانتقلت إلى البناء القديم المنذر بالخطر.
كما أن الأذى يلحق بمرافق أخرى للمدرسة من الخارج والداخل، المدخل الخارجي للمدرسة تحت الطريق العام بعدة أمتار التلاميذ والمعلمات يتزحلقون لأن الطريق جبلي (صعود ونزول) وخاصة في فصل الشتاء
رئيس البلدية حيان عيسى قال البلدية تعاني من قلة السيولة المالية ،الخدمات الفنية زارت المدرسة واطلعت على سوء الواقع الخدمي لكنها لم تهتم، علماً أن بناء درج للمدرسة يسهل عملية الدخول والخروج وبالنسبة لمياه الشرب الشبكة تحتاج إلى صيانة فهي من الخارج بلاستيك لاتتطابق مع شبكة الأنابيب المعدنية تتسرب مياه الشرب دون وصولها إلى خزان المدرسة. وفي الداخل دورات المياه في حالة مزرية لا يوجد صنابير مياه منذ عدة سنوات والنظافة معدومة لعدم وجود مستخدم، والطريق المؤدي إلى دورة المياه الأسمنت فيه متصدع يسبب إرهاقاً للتلاميذ بالإضافة الى وجود الأعشاب الضارة حول المدرسة والتي تشكل بؤرة للحشرات الضارة .
والذي يزيد القلق كل هذه المعاناة تقع على عاتق المدرسة وهي غائبة عن أنظار المسؤولين رغم تقديم الشكوى من المدرسة إلى الأبنية المدرسية.
نأمل من مديرية التربية كما تأمل المدرسة بمزيد من الاهتمام ومتابعة هذا التقصير الذي يعرقل سير العملية التعليمية.
غادة عباس
المزيد...