حماة الثانية على مستوى سورية بزراعة الفستق الحلبي

أوضح مدير مكتب الفستق الحلبي المهندس حسن نايف ابراهيم أن المساحة المزروعة بالفستق الحلبي بلغت حوالى 59600 هكتار وعدد أشجار الفستق الحلبي في سورية حوالى 430ر961ر9 شجرة منها 7623720 شجرة مثمرة وإن محافظة حماة تأتي بالمرتبة الثانية على مستوى القطر.
وأضاف ابراهيم أن الإحصائية في عام 2011 تشير إلى أن كمية الإنتاج بلغت 55624 طناً بمساحة تقدر بـ 3ر7674هـ مروي ومساحة 2ر50666هـ بعلي.
وفي عام 2012 بلغت كمية الإنتاج 73248 طناً بمساحة 3ر7677هـ مروي و6ر53379هـ بعلي وفي عام 2013 بلغت كمية الإنتاج 71210 أطنان وفي عام 2014 7ر51002 أطنان وفي عام 2015 بلغت كمية الإنتاج 51997 طناً وفي عام 2016 57883 طناً وفي عام 2017 /41054 طناً وفي عام 2018 بلغت الكمية 55755 طناً.
وأشار ابراهيم إلى أنه يعود تاريخ زراعة الفستق الحلبي لآلاف السنين فقد ازدهرت زراعته بداية في الشرق الأوسط واستعملت ثماره كغذاء خاص للعائلات المالكة منذ حوالى 7000 سنة قبل الميلاد وتتميز الأنواع البرية من الفستق الحلبي بأنها أصغر حجماً من الفستق المزروع بطول ثمره أقل من /1سم/ وغير منفتحة ويعد الفستق الحلبي من أقدام أنواع الأشجار في منطقة غرب آسيا وآسيا الصغرى.
وأكد ابراهيم أن الوطن الأصلي لشجرة الفستق الحلبي في منطقة غرب آسيا وآسيا الصغرى امتداداً من سورية إلى القوقاز وأفغانستان كما تشير الدراسات والأبحاث إلى أن الفستق الحلبي زرع منذ 3000-4000 سنة في إيران ونقله الروم للدول الأوروبية في منطقة البحر الأبيض المتوسط في بداية القرن الأول الميلادي.
وبيّن ابراهيم أن الأصناف الرئيسية للفستق الحلبي انتشرت من سورية وتركيا وإيران إلى العالم وإن زراعة الفستق الحلبي عريقة في القدم في منطقة البحر الأبيض المتوسط ومتأقلمة مع مناخه.
ونوه إلى أنه يوجد حقل فستق حلبي تاريخي يزيد عمر أشجاره عن 1000 سنة في عين التينة التي تبعد حوالى 60كم شمال دمشق ومازالت تحمل ثماراً حتى إن احداها ذات جذع يبلغ محيطه حوالى 11م.

حماة – أحمد حمود

المزيد...
آخر الأخبار