الفداء _ أحمد العلي:
أكد رئيس حزب الحركة القومية التركي، دولت باهتشلي، أمس السبت، أن التطورات الحالية التي تشهدها سوريا تشكل منعطفاً حاسماً لاستقرار المنطقة بأكملها.
وأضاف، في تصريح نقلته وكالة الأناضول، أن سوريا وصلت إلى مرحلة “التطهير التام من الإرهاب” وإعادة بناء كيانها بوصفها دولة موحدة قائمة على نظام وحدوي.
واعتبر أن “انتهاء هيمنة الإرهاب” يمثل التحرر الثاني الذي يصب في مصلحة الشعب السوري بكافة أطيافه ومكوناته.
وأردف باهتشلي: “يبرز بناء سوريا موحدة، شاملة ومتوافقة اجتماعياً وخالية من الإرهاب ضرورة استراتيجية تخدم أمن المنطقة واستقرارها”.
وأشار إلى أن النظام العالمي يمر بفترة من عدم الاستقرار تتسم بأزمات متزامنة ومتعددة الأوجه، معرباً عن أمله في أن يسود منطق العقل والحكمة والسلام في المنطقة والعالم، بما ينهي حالة الفوضى ويثبت دعائم الاستقرار.
من جهتها، تعمل الحكومة السورية لبسط سيطرتها وسيادتها على كامل الأراضي السورية، إذ أعلنت التوصل إلى اتفاق شامل مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، ينهي حالة الانقسام في البلاد ويؤسس لمرحلة جديدة من الاندماج الكامل لـ “قسد” ضمن مؤسسات الدولة، مطلع فبراير/شباط الجاري.
#صحيفة_الفداء