الفداء _ أحمد العلي
أكد السيد الرئيس أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان، تضامن سوريا الكامل مع دولة الإمارات، على خلفية الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وعدداً من الدول العربية الشقيقة.
وشدد الرئيس الشرع، على موقف سوريا الثابت في رفض أي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها تحت أي ذريعة، وذلك بحسب ما نشرته رئاسة الجمهورية العربية السورية عبر معرّفاتها الرسمية، اليوم الأحد 1 آذار.
وأشار إلى أن هذه الممارسات تشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي، ومن شأنها دفع المنطقة نحو مزيد من الفوضى، مؤكداً ضرورة الاحتكام إلى لغة الحوار والدبلوماسية بوصفها السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات الراهنة.
من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد، عن تقديره العميق لموقف سوريا الداعم لأمن واستقرار دولة الإمارات وأشقائها، منوهاً بعمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
وفي السياق ذاته، أجرى السيد الرئيس أحمد الشرع، اتصالات هاتفية منفصلة مع كلٍّ من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان آل سعود، وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.
وبحث الرئيس الشرع، مع القادة الثلاثة التطورات المرتبطة بالتصعيد بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وإيران، وانعكاسات ذلك على أمن واستقرار المنطقة، مؤكداً أن الاعتداءات الإيرانية على قطر والسعودية والعراق وعدداً من الدول العربية تشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي.
وأكد دعم الجمهورية العربية السورية وتضامنها الكامل مع هذه الدول، قيادةً وشعباً، مشدداً على أهمية التضامن العربي، ورفض سوريا القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها.
من جهتها أعلنت السلطات الإماراتية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 58 آخرين جراء القصف الإيراني الذي استهدف أراضيها، مشيرة إلى أن هذه الضربات جاءت رداً على هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
ووفقاً لوزارة الدفاع الإماراتية، رصدت أنظمة الدفاع الجوي إطلاق 165 صاروخاً باليستياً باتجاه البلاد، جرى تدمير 152 منها قبل وصولها إلى أهدافها، إضافة إلى اعتراض صاروخي كروز. كما تم رصد 541 طائرة مسيّرة إيرانية، جرى تحييد وتدمير 506 منها، بحسب البيان الرسمي.
وشهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً وإقليمياً واسعاً بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث شنت واشنطن وتل أبيب ضربات مشتركة على أهداف إيرانية، وردت طهران بإطلاق هجمات صاروخية استهدفت إسرائيل وعدداً من الدول العربية.
#صحيفة_ الفداء