رذاذ ناعورة : إلى متى؟!

نذ فترة قررت وزارة الثقافة أن تخصص و ترصد مبلغاً قدره 50 مليون ليرة لترميم و تأهيل البنى التحتية ومبنى المركز الثقافي العربي في سلمية فاستبشر أهل الثقافة و الفن في المدينة خيراً بأن ذلك المركز العريق و النبع الثقافي الذي لاينضب، سيكون جاهزاً لاستقبال أعمالهم و إبداعاتهم مما يساعد في دفع الحركة الثقافية المتجددة باستمرار إلى الأمام في مدينة الفكر و الثقافة سلمية و لكن الأمر تأخر و أخذت التساؤلات تكثر عن أسباب ذلك التأخير فالمبدعون بمختلف جوانب العمل الفكري والثقافي والفني يتوجسون من ضعف التمويل والبطء في وصوله للمركز الثقافي، فلديهم تجربة مريرة في ذلك كما أن التمويل كان أحد أهم أسباب تأخير فعاليات و نشاطات ثقافية عن موعدها .
و يجب ألا ننسى بأن جمهور الثقافة متعطش لرؤية المركز الثقافي بحالة فنية تليق بنشاط المدينة التي لا تهدأ من أجل تنشيط حركتها الثقافية و تجديد الدماء فيها، من خلال الأجيال الصاعدة كما أن القاصي و الداني يعرف بأن سلمية تسعى لتعويض الفاقد الثقافي الذي تسببت به الأزمة بإقامة المنتديات والمقاهي والصالونات الأدبية والمعاهد الموسيقية والفرق المسرحية.. وطبعاً كلها تستمد قوتها و عزيمتها من المركز الثقافي فالمدينة تعلم بأنه وجهها الأجمل الذي تطل به على العالم . لهذا نأمل أن يتحقق الحلم ببناء يليق بتاريخ و إنجازات المدينة الثقافية و الفكرية سلمية، فكل شيء أصبح جاهزاً و لم يبق سوى التنفيذ . فإلى متى ؟؟؟.
عهد رستم

المزيد...
آخر الأخبار