نعمى سليمان : الطبيعة أرض خصبة للتكوين الشعري

غارقة بالشعر أينما وحيثما غافلها الوقت فالكتابة عادة يومية تنبع من مخزون ثقافي قديم عززته القراءات المختلفة التي نضجت فباتت الروح تفيض شعراً هي الشاعرة المبدعة نعمى سليمان الإنسانة البسيطة المحملة بالحب في زمن الشتات . الشاعرة سليمان من مصياف و تعمل مدرسة للغة الإنكليزية في ريف بانياس المدينة الوادعة. ترعرعت في بيت محب للأدب والثقافة وتتلمذت على يدي أب عاشق للجمال والحياة والحب، فكانت نون النهار والنور.
شكلت الطبيعة لدى الشاعرة نعمى سليمان أرضاً خصبة للتكوين الشعري، فهي دائمة التأمل فترى السماء والشمس والغيوم بطريقة شاعرية و ترسمها بمفردات القصيدة كما يرسم الفنان لوحته.
تأخرت الشاعرة سليمان في النشر عن قصد و دراية منتظرة تطور الكلمة و اكتمال التكوين الشعري وفي عام 2018 صدر لها ديوان / قصائد في هيكل النون / عن دار دال/.
شاركت سليمان بالأمسيات الشعرية والمهرجانات الأدبية وبشكل خاص شاركت على مدى عامين في مسابقة عاديات سلمية وحصلت على المرتبة الأولى عن فئة قصيدتها النثر عن قصيدتها / قصائد للفجر / بالإضافة لصالون محمد عزوز الأدبي، كما شاركت بقصيدة في الديوان السوري المفتوح عنوانها: /سنابل الفرح/ و، قصيدة ثانية في كتاب شامل لأداء عرب في مصر و هو من إنتاج النهضة الأدبية الحديثة .
وعن سبب اختيارها لحرف النون في عنوان ديوانها قصائد في هيكل النون، فهي ترى بأن حرف النون فيه طاقاته الروحانية العالية والتعبد في هيكل النون هو تعبد للجمال والحب. أما الأحرف الأخرى مثل السين حرف كبلها بالحب « سين سلمية وسين سورية وسين السعد» الذي يرافق القصيدة . ولها قصيدة منشورة بكتاب شامل لأدباء عرب في مصر و تعمل حالياً على كتاب جديد تسعى أن يرى الضوء عام 2020.

الفداء – عهد رستم

المزيد...
آخر الأخبار