استخدمت في محافظتنا أدوات كثيرة منزلية وغير منزلية أصبحت الآن من الماضي، بسبب التطور التقني الحاصل, أدواتنا المنزلية قديماً لها بهجتها ورونقها ولبّت المطلوب, أصبحت الآن تراثية يبحث عنها الإنسان فلا يجدها، الصورة المرفقة لمكواة كانت تعمل على الفحم, استخدمها الخياطون في المدينة وريفها في أعمالهم وبشكل خاص من يعمل بـ (الفروات ـ والجلابيات ـ والشعّار، أي اللباس العربي, والجاكيت والبنطال وغير ذلك/ فيوضع فيها الفحم بعد رفع غطائها الملتصق بها، وتغلق عن طريق قطعة من الحديد موجودة في مقدمتها, وتترك حتى تسخن, ومن ثم تصبح جاهزة للعمل، ووجدت فيها فتحات جانبية للتهوية, وقبضتها من الحديد تم تلبيسها بالخشب العازل للحرارة وكان وزنها ثقيلاً جداً.
وللأسف الآن أصبحت نادرة الوجود وتم الاستغناء عنها بسبب وجود المكواة الكهربائية والبخارية.
سقى الله أيام زمان.
مجيب بصو