تابع نادي القصة في صالون سلمية الثقافي، نشاطه الدوري باللقاء السابع عشر بمشاركة عدد من القاصين من مدينة سلمية ، حيث استهل الأمسية القاصة سهير مصطفى وقدمت بداية قصة قصيرة بعنوان « أحلام مؤجلة» ثم عدداً من القصص القصيرة جداً قدمتها كفقرات فاصلة بين المشاركين، كانت عناوينها « مداهنة، رتق، فجوة، متلازمة».
تلاها القاص جلال مقصود وقدم قصتين قصيرتين «حسن سلوك و عيد الحب»، ثم قرأ القاص أكرم جاكيش قصة كلاسيكية بعنوان» انتظار» تجسدت أحداثها من الواقع بإسقاطات إنسانية في فترة زمنية سابقة، وقدم القاص عدنان الخطيب قصتين قصيرتين. من وحي ذاكرة الطفولة والشباب أيام المرحلة الدراسية وكانت عناوينهما « مدرسة و سكوت»
لتقرأ بعده القاصة ثناء الأحمد قصة قصيرة بعنوان: «رسالة لم تصل» ثم مجموعة من القصص القصيرة جداً وهي» براءة، ساخر، أم، رحلة، هروب، مراوحة»، ثم قرأ القاص إياد زهرة قصتين قصيرتين الأولى بعنوان» رحلة إلى المعاش» صور فيها معاناة المتقاعدين في الحصول على معاشهم الشهري ، والثانية بعنوان» رجل الطاحونة» ، كما قرأ عدداً من القصص القصيرة جداً « العلم، انتظار، صرخة، تقاليد، إيمان ، بنك» ، تلاه القاص عبد العزيز مقداد وقرأ قصة بعنوان «إلى أمي» بمناسبة الذكرى السنوية لوفاتها ، ليختتم المشاركات القاص أيمن رزوق وقدم قصتين من أدب الهايبون الياباني. بعنوان» في النهر، وحدك المتجدد» .
عقب ذلك حوار ونقاش بين الحضور حول ماقدم من قصص من قبل المشاركين نالت رضا الحضور من حيث مواضيع القصص وطرق تناولها وعناصر الإثارة والدهشة فيها.
حماة -نصار الجرف