الفداء_محمد جوخدار:
تولي وزارة التربية اهتماماً متزايداً بقطاع التعليم المهني، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية في رفد سوق العمل، بكوادر قادرة على الإنتاج والبناء، حيث تعمل على تزويده بأحدث التجهيزات، والمستلزمات وتوفير كوادر تدريبية مؤهلة تضمن تخريج طلاب يمتلكون الخبرة والكفاءة في مختلف التخصصات.
وأوضح الدكتور المهندس أيمن رمضان معاون مدير التربية، للتعليم المهني والتقني، أنَّ التعليم المهني يكتسب أهمية مضاعفة في ظل مرحلة إعادة الإعمار التي تشهدها سورية، مشيراً إلى أنَّ هذا النوع من التعليم يشكل الركيزة الأساسية لتأهيل اليد العاملة المتخصصة وتزويدها بالمهارات العملية التي يتطلبها سوق العمل.
وبيَّن رمضان أنَّ المديرية تحتضن ستة أقسام مهنية رئيسية، هي:
الكهرباء: ويشمل لف المحركات والكهرباء الصناعية والمنزلية، إضافة إلى الطاقة البديلة، بطاقة استيعابية تقارب 300 طالب.
نجارة الأثاث: وتتضمن النجارة العربية والمنزلية والمكتبية، بطاقة 150 طالباً.
التصنيع الميكانيكي: يوفّر تدريبا على أحدث تقنيات الخراطة، بطاقة 150 طالباً.
السباكة: وتشمل صب المعادن وتصنيع القطع الميكانيكية والمنزلية، بطاقة 150 طالباً.
اللحام والتشكيل: يركّز على إعداد مهنيين متخصصين بأعمال الحديد والتشكيلات المعدنية.
صيانة الأجهزة الطبية: وهو قسم حديث يحظى بإقبال واسع، حيث يتيح للطلاب التدريب العملي على صيانة الأجهزة الطبية للعمل في العيادات والمشافي.
ويؤكد خبراء التعليم المهني أنَّ هذه التخصصات تمثل استجابة فعلية لاحتياجات المرحلة الراهنة، إذ تسهم في إعداد جيل من الخريجين القادرين على المنافسة في سوق العمل، بما يملكونه من خبرات عملية ونظرية تجعلهم قوة فاعلة في عملية التنمية وإعادة الإعمار.