الرئيس أحمد الشرع.. كلما ازدادت معرفة الإنسان ازداد وعيه

الفداء _ حسان المحمد  

افتتح اليوم معرض دمشق الدولي للكتاب في قصر المؤتمرات بدمشق برعاية السيد الرئيس أحمد الشرع، وبحضورٍ رسميٍّ وثقافيٍّ واسعٍ، ضمّ عدداً من الوزراء والشخصيات السياسية والفكرية العربية، إلى جانب نخبة من الأدباء والمثقفين.

الرئيس الشرع.. المعرفة طريق الوعي والقوة

وألقى رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع كلمةً أكد فيها المكانة الكبيرة للعلم والمعرفة، مشدداً على أن البشرية دأبت على البحث عن الحقيقة، وأنه كلما ازدادت معرفةُ الإنسان ازداد وعيُه، وكلما ارتقى وعيُه تعاظمت حاجته إلى العلم.

وأشار إلى أن الأمة الجاهلة اقترن مصيرُها بالضعف، فيما ارتبطت قوةُ الأمم بالعلم والعمل بما تعلّمته، لافتاً إلى أن الله سبحانه وتعالى ترك للبشر كتابه هادياً وداعياً إلى التعلّم والتدبّر والتفكّر.

دمشق في الذاكرة الحضارية

وأكد الرئيس الشرع، أن دمشق كانت عبر التاريخ منارةً للعلم، ومنهلاً للمعرفة، ومقصداً لطلابها، فامتد خيرُها إلى شرق الدنيا وغربها.

وأضاف: عادت دمشق، وعدنا لنرمّم جميعاً صرحَها، ونضمد جراحَها، ونعيد إليها ألقَها، فهي الشام التي تستحق منا كل تضحية، ليعمّ خيرُها ويأنس الناس بها، ونستعيد للتاريخ مجدَه وعزَّه وكرامتَه، بسوريا الموحّدة القوية الغنية بأبنائها وأهلها ومحبيها.

واعتبر السيد الرئيس الشرع، أن معرض الكتاب يشكّل عودةً حميدةً، وانطلاقةً ثمينةً بعد تحرير سوريا، متمنياً أن يكون منبراً للعلم والمعرفة.

وزير الثقافة.. السوريون صُنّاع الحرف والحضارة

من جهته، أكد وزير الثقافة محمد الصالح أن السوريين ألهموا العالم بابتكار الأبجدية الأولى قبل آلاف السنين، وأسهموا في تأسيس مسارات الحضارة الإنسانية.

وقال: إن السوريين نهضوا من كبوتهم بقوةٍ وإرادةٍ، كما ينهض الفارس، وكتبوا صفحات النصر بالسيف والقلم.

وأشار الوزير الصالح، إلى أن سوريا عادت اليوم إلى ذاتها وأهلها، وإلى موقعها الطبيعي في كتاب التاريخ وسردية الحضارة.

مؤكداً أن افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب يمثّل تتويجاً للحقيقة، وحدثاً ثقافياً مفصلياً، بوصفه أول معرض كتاب يُقام بعد التحرير، بما يحمله من دلالات ثقافية ووطنية عميقة.

#صحيفة_ الفداء

المزيد...
آخر الأخبار