حديقة سلمية العامة.. بين حلم المتنزه ونقص المرافق.. هل تنصفها العقود الجديدة؟

الفداء _ سولاف زهرة 

تُعاني الحديقة العامة في مدينة سلمية من تراجع نقص في بعض الخدمات الأساسية، حيث التقت “الفداء” عدداً من المواطنين الذين أشاروا إلى افتقار الحديقة للمقاعد النظامية، والاعتماد على حلول مؤقتة كإطارات السيارات، فضلاً عن ضعف الإنارة الشمسية، ونقص سلات القمامة الذي يؤثر على مستوى النظافة.

كما طالب الأهالي بتوفير مرافق عامة، شملت مياه الشرب والحمامات، مبدين استياءهم من دخول الدراجات النارية والسيارات إلى أروقة الحديقة، ما يسبب إزعاجاً مستمراً وفوضى تؤثر على أمن وهدوء المكان.

متنفّس حيوي للمدينة

وعلى الرغم من هذه التحديات، تظل الحديقة الممتدة على مساحة 52 دونماً متنفساً حيوياً للأهالي، ومساحةً مخصصة للأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية.

وأكد بعض المواطنين للفداء أنها وجهة أساسية للعائلات متوسطة الدخل، بفضل توفر ألعاب الأطفال والبيئة المناسبة للعروض الترفيهية واللقاءات الاجتماعية.

توجهات مجلس المدينة

من جانبه، أوضح رئيس مجلس مدينة سلمية، المهندس غازي صطوف، لـ “الفداء” أن المجلس بصدد تنظيم دفاتر شروط لاستثمار الحدائق في المدينة، بما فيها الحديقة العامة.

وأشار إلى أن الخطة تتضمن استثمار ما نسبته 10-15% من مساحة الحديقة من قبل مستثمر يلتزم بتأمين الحراسة، وسقاية الأشجار، والعناية بمحتوياتها.

وأضاف صطوف، أن مجلس المدينة سيتولى أعمال النظافة وترحيل النفايات والأعشاب وفق خطة قسم النظافة، مع إدراج مشروع خاص لتركيب أجهزة إنارة ضمن خطة المجلس.

كما لفت إلى وجود اتفاق مع “جمعية أصدقاء سلمية” لاستثمار جزء من الحديقة مقابل تنفيذ أعمال الصيانة، والحراسة، والنظافة، وتقديم خدمات متنوعة.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار