الفداء _ أحمد نعوف
تشهد مدينة مصياف حالياً حالة من التشاركية الفاعلة بين فعاليات المجتمع المحلي والجهات الرسمية، في إطار إطلاق حملة واسعة لصيانة وترميم الطرق في أحياء المدينة، وذلك تحت مسمى “مشروع صيانة شوارع مصياف”.
مبادرةٌ أهلية وكميات إضافية للإنجاز
انطلقت هذه الحملة بمساعٍ ومساهمة مجموعة من المتبرعين، حيث تم التنسيق مع المكتب التنفيذي لمجلس مدينة مصياف لتنفيذ عمليات التأهيل.
وفي هذا السياق، أوضح أحد المساهمين في المبادرة لصحيفة الفداء، أن التبرع شمل تأمين 75 متراً مكعباً من مادة الإسفلت، مع توفير آليات المجبول الزفتي اللازمة، ما أتاح ترميم وتأهيل نحو 750 متراً طولياً من الطرق والشوارع الرئيسية والفرعية.
وأكد استعداد المتبرعين لتأمين كميات إضافية لضمان استمرار الأعمال، مشدداً على أن هذه التشاركية هي السبيل الأمثل لتحقيق التنمية وتجاوز التحديات الراهنة.
خريطة العمل.. شمولية في التغطية
من جهته، أوضح رئيس مجلس مدينة مصياف، إبراهيم سليمان فارس، أن العمل يجري وفق خطة مدروسة وتحت إشراف مديرية المنطقة وبالتعاون مع مديرية الخدمات الفنية.
وأشار إلى أن الحملة شملت ردم الحفريات وصيانة الشوارع الحيوية، بدءاً من المدخل الجنوبي الشرقي للمدينة (الحي الشرقي، دوار ربعو، محيط مدرستي 17 نيسان والربيع، حي الغانم)، وصولاً إلى حي الوراقة والمركز الثقافي، إضافة إلى أعمال شملت المدخل الشمالي، دوار محطة الوقود، حي المساكن، ومنطقة شيتوي سيفو، مؤكداً استمرارية العمل بجهود عمال وآليات مجلس المدينة والخدمات الفنية.
ارتياح شعبي لإنهاء معاناة الطرق
وقد لاقت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً من قبل أهالي مصياف الذين عبروا للفداء، عن ارتياحهم لما لمسوه من تحسن في حركة المرور. مشيرين إلى أن ترميم الطرق التي عانت من الإهمال لسنوات طويلة ساهم في توفير الوقت والجهد، وأنهى اضطرار السائقين لاستخدام طرق بديلة كانت تزيد من أعباء التنقل وتعيق سلاسة المواصلات.
تأتي هذه الأعمال ضمن الرؤية التنموية لمجلس مدينة مصياف، لتعزيز صمود البنية التحتية وتوسيع شبكة الطرق، بما يضمن استقرار الخدمات الأساسية للمواطنين.
#صحيفة_الفداء