سلمية تستعيد 20 قطعةً أثريةً نادرةً تحضيراً لمتحف الهواء الطلق

 

​الفداء _ دايانا بلول: 

​شهدت مدينة سلمية اليوم عملية نقل لعشرين قطعة أثرية (بازلتية وكلسية) من مقر ميليشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام البائد، وذلك في خطوة تعاونية بين فرع الأمن العام والجهات المحلية، تمهيداً لتوثيقها وعرضها كإرث تاريخي يعود للحقبتين الرومانية والبيزنطية.

​وجرت عملية النقل بعد جرد القطع وإحصائها بالتنسيق مع مديرية المنطقة ومجلس المدينة، وبمؤازرة فاعلة من الدفاع المدني وشرطة المرور.

وتنوعت القطع المستردة بين تيجان أعمدة، أجزاء من سواكف، أعمدة بازلتية، إضافة إلى أجران حجرية أثرية.

​وعن تفاصيل هذه الخطوة، أوضح رئيس دائرة الآثار والمتاحف بحماة، مروان أحمد جربان، في حديث للفداء، أن هذه اللقى تنتمي لمدينة سلمية القديمة وتجسد عمقها التاريخي، مشيراً إلى أن نقلها إلى حديقة مبنى الجندول يهدف إلى إتاحتها بمكان عام يستطيع من يشاء رؤيته.

​وحول الحالة الفنية للقطع، بيَّن جربان أن أغلب القطع البازلتية بحالة جيدة نظراً لمتانة الحجر ومقاومته للعوامل الجوية، وسيتولى فريق من شعبة الآثار عمليات التنظيف والتوثيق فوراً.

وأضاف: “رصدنا أضراراً في تاجين كورنثيين من الحجر الكلسي، وستعمل الدائرة على ترميمهما فوراً لضمان جاهزيتهما للعرض”.

​يُذكر أن هذه الخطوة تأتي تحضيراً لخطوة أكبر، بتحويل حديقة الجندول إلى متحف في الهواء الطلق، مستغلة المساحة المفتوحة لدمج القطع المستردة مع المعروضات القائمة، مما يحول الموقع إلى مركز ثقافي وسياحي متكامل يربط حاضر المدينة بماضيها العريق.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار