الفداء _ أحمد العلي
شهدت العاصمة دمشق اليوم الثلاثاء توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين سوريا وفرنسا في قصر الشعب، وذلك بحضور وإشراف الرئيسين أحمد الشرع والفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب كبار مسؤولي البلدين، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي وتطوير العلاقات وترسيخها، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية سانا.
وشملت الفعاليات توقيع اتفاقية تعاون شامل بين البلدين، وقعها كل من وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، بهدف توسيع الشراكة في عدد من القطاعات الحيوية.
كما وقع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، قتيبة بدوي، والرئيس التنفيذي لمجموعة “سي إم إيه – سي جي إم”، رودولف سعادة، اتفاقية شراكة استراتيجية في مجالات النقل البحري والجوي والخدمات اللوجستية، سعياً لتعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتأتي هذه الاتفاقيات في إطار تطوير العلاقات السورية الفرنسية وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي، بما يمهد لشراكات ومشاريع مشتركة خلال المرحلة المقبلة.
وتشير هذه الخطوة إلى أن العلاقات السورية الفرنسية لم تعد تقتصر على إدارة الملفات السياسية فحسب، بل اتسعت لتشمل جوانب اقتصادية وتنموية واستثمارية، ما يؤسس لعلاقة أكثر شمولاً واستدامة، ويفتح المجال أمام تطوير العلاقات على مستويات متعددة.
#صحيفة_الفداء