الفداء_أحمد العلي
انطلقت اليوم الأحد أعمال الجلسة الأولى لمجلس الشعب بحضور الرئيس أحمد الشرع، ورئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس محمد طه الأحمد، وأعضاء المجلس وعدد من الوزراء.
وأدى أعضاء مجلس الشعب القسم خلال الجلسة، وكلف أكبر الأعضاء سناً، أسامة العساف، اللجنة القانونية المؤقتة بالإشراف على العملية الانتخابية وفرز الأصوات، ووضع الضوابط المنظمة لانتخاب المكتب الرئاسي للمجلس.
و أكد الرئيس أحمد الشرع، في كلمة ألقاها أمام أعضاء مجلس الشعب، في أول انعقاد له في مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد المخلوع، أكد أن البشرية لا تزال منذ نشأتها تبحث عن أفضل السبل لإدارة مصالحها، مشيراً إلى أن القبول والرضا يشكلان أساساً لتجاوز الخلافات وبناء التوافق.
وشدد الرئيس الشرع على أن سوريا تعيش اليوم مرحلة تاريخية جديدة، تكتب فيها فصلاً يعكس حضارتها وقيمها وتراثها، مؤكداً أن الجميع يتحمل مسؤولية مشتركة في بناء الوطن والإنسان، وتغليب المصلحة العامة وروح المسؤولية.
وأضاف أن مجلس الشعب يمثل منبراً للحق والعدالة، داعياً أعضاءه إلى الاضطلاع بدورهم الوطني من خلال ترسيخ ثقافة الحوار، وتعزيز سيادة القانون، واحترام المؤسسات، والعمل بكفاءة ومسؤولية بما يسهم في بناء سوريا الجديدة، سائلاً الله أن يوفقهم في أداء مسؤولياتهم، وأن يحفظ سوريا وشعبها، وأن يجعل المجلس منبراً للحكمة، وسنداً للدولة، وصوتاً للشعب، وأن يوفق الجميع في بناء سوريا المزدهرة.
من جهته، قال رئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس محمد طه الأحمد: إن جلسة اليوم تاريخية تمثل دماء الشهداء ولحظة تاريخية فارقة نعلن فيها للعالم أن سوريا نفضت عنها غبار الحرب، مضيفاً أن القيمة الحقيقية لما وصلنا إليه اليوم لا تقاس بالكلمات بل تقاس بحجم التضحيات التي قدمها الشعب السوري العظيم.