الفداء
قضت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، اليوم الإثنين 24 آب، بالسجن المؤبد مدى الحياة على مفتي النظام البائد، أحمد بدر الدين حسون، وذلك بعد استكمال جلسات المحاكمة والاستماع إلى الشهود.
وقال القاضي فخر الدين العريان، الذي ترأس المحاكمة: إن المحكمة خلصت إلى أن المؤسسة الدينية الرسمية، وعلى رأسها دار الإفتاء، استخدمت خلال عهد النظام البائد لتوفير غطاء ديني للعمليات العسكرية والأمنية وتبريرها أمام الرأي العام.
وأضاف أن حسون، برر استخدام البراميل المتفجرة التي كانت تستهدف المدنيين، والتي أودت بحياة مئات الآلاف، وهجرت الملايين، ودمرت مدناً وبلدات بأكملها، وهذا يعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
وأوضح القاضي العريان، أن المعطيات والأدلة أثبتت تورط المتهم حسون، بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وأعلن تجريمه بجناية الاعتداء الذي يفضي إلى إثارة حرب أهلية واقتتال طائفي.
وشمل الحكم إدانته بتقديم دعم مالي دوري إلى قيادة وعناصر ميليشيا “لواء القدس”، التي قاتلت إلى جانب قوات النظام البائد ضد المدنيين، والحجز على أمواله المنقولة وغير المنقولة ومصادرتها لصالح الخزانة العامة.
وكانت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق قد أصدرت، الثلاثاء الماضي، حكماً بالإعدام بحق وسيم بديع الأسد، ابن عم رأس النظام المخلوع بشار الأسد، بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وتشكيل مجموعات مسلحة نفذت عمليات قتل جماعية، كما أدين بتهم القتل العمد والقصد وتعذيب مدنيين سوريين.
كما أصدرت المحكمة ذاتها، الثلاثاء 11 آب، حكماً غيابياً بالإعدام بحق رأس النظام المخلوع بشار الأسد، فيما قضت بإعدام، عاطف نجيب، وعدد من المتهمين الهاربين بتهم القتل العمد، التحريض على القتل، التعذيب، التسبب بالوفاة، وجرائم ضد الإنسانية وجنايات حرب بحق الشعب السوري بعد استكمال جلسات محاكمتهم.
وأعلن القاضي أيضاً أحكاماً غيابية بالإعدام بحق كل من ماهر الأسد، فهد جاسم الفريج، محمد أيمن عيوش، لؤي علي العلي، قصي إبراهيم مهيوب، وفيق صالح ناصر، وطلال فارس العسيمي، بجناية القتل العمد والقصد والتعذيب المفضي إلى الموت.
#صحيفة_الفداء