استقرار سوريا مصلحة مشتركة للسوريين والعالم

 

الفداء_أحمد العلي  

نظّم مندوبو عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بحضور المندوب السوري، إبراهيم علبي، وقفة أمام مجلس الأمن في نيويورك، مساء أمس الجمعة، للتنديد بالدخول غير الشرعي لرئيس وزراء ‏الاحتلال الإسرائيلي بنيامين ‏نتنياهو إلى الأراضي السورية، وللتأكيد على سيادة ‏سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.

وندد علبي، خلال الوقفة بتوغل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ومسؤولين إسرائيليين إلى الأراضي السورية وصعودهم إلى جبل الشيخ، معتبراً ذلك انتهاكاً لسيادة سوريا والقانون الدولي واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وأكد أن سوريا لا تشكل تهديداً لجيرانها، داعياً إلى احترام سيادتها ودعم استقرارها، محذراً من أن التوغلات الإسرائيلية تهدد الاستقرار الإقليمي والسلم والأمن الدوليين.

اهتمام دولي متزايد

وشارك في الوقفة أكثر من 40 من ممثلي الدول الأعضاء من مختلف قارات العالم، على الرغم من ازدحام جدول أعمال السفراء والبعثات الدبلوماسية، إذ حرصوا على حضور الوقفة والاستماع إلى كلمة المندوب السوري، مؤييدين الطرح الذي تقدم به.

في دلالة واضحة على الأهمية التي أولتها هذه الدول للموقف السوري، وفي مؤشر على نجاح الدبلوماسية السورية في إبقاء القضية حاضرة في المحافل الدولية وتحويلها من موقف سوري منفرد إلى موضوع يحظى باهتمام دولي أوسع.

مصلحة مشتركة

وقال محللون: إن تبني أكثر من أربعين دولة لما ورد في بيان المندوب السوري مؤشراً على انتقال الموقف السوري من كونه طرحاً وطنياً إلى قضية تحظى بامتداد ودعم دوليين، بما يعزز الحضور الدبلوماسي لسوريا.

كما أشاروا إلى أن الحضور والتأييد الدولي يوصل رسالة سياسية مفادها أن دعم سيادة سوريا واستقرارها لا يُطرح فقط كمطلب سوري، بل كعامل يرتبط بأمن واستقرار المنطقة والمصالح الدولية، وأن أي مساس بسيادتها أو أمنها لا ينعكس على السوريين وحدهم، بل يمتد تأثيره إلى محيطهم وإلى الاستقرار الإقليمي والدولي.

وكانت قد أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في 9 أيلول الجاري بأشد العبارات الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية وتجوله في جبل الشيخ.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار