وزير الخارجية يثمّن الخطوات الأوروبية ويدعو لشراكة استراتيجية وإلغاء العقوبات

الفداء

أشاد وزير الخارجية أسعد الشيباني، بالخطوات الأوروبية الملموسة تجاه سوريا، مشيراً إلى رفع كيانات حكومية، من بينها وزارتي الدفاع والداخلية، من قوائم العقوبات، ومشاركة المفوضية الأوروبية في ورشة “الإطار الوطني للعودة”، فضلاً عن إطلاق منصة الدعم التقني للمؤسسات السورية ضمن الحوار السياسي رفيع المستوى المبتدئ العام الماضي.

وأكد الوزير الشيباني، خلال مؤتمر صحفي عُقد في قصر تشرين بدمشق مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، أن أمن سوريا واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن أوروبا.

وشدد الشيباني على نجاح سوريا في طي إرث أسلحة الدمار الشامل، واستعادة حقوقها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وإغلاق الملف العالق لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وعلى الصعيدين الداخلي والإقليمي، لفت إلى تحقيق انتقال سياسي شامل أثمر عن فرز مجلس الشعب في تموز الماضي، وترسيخ وحدة البلاد عبر اندماج قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في مؤسسات الدولة، إضافة إلى مكافحة الجريمة العابرة للحدود والهجرة غير الشرعية والمخدرات.

وحول آفاق التعاون الأوروبي، كشف الشيباني عن التباحث لإنجاز اتفاق شراكة جديد يخلف اتفاقية عام 1977 عبر ورقة نطاق مشتركة قبل نهاية الربع الأول من العام القادم، إلى جانب السعي لإدراج سوريا ضمن الإطار المالي متعدد السنوات للاتحاد الأوروبي (2028-2034).

كما جدد مطالبة الاتحاد، بالرفع الكامل للعقوبات عن مؤسسات الدولة، مع الإبقاء عليها ضد رموز النظام البائد.

وفي الملفين الإقليمي والأمني، شدد الوزير على تضامن سوريا مع دول الخليج والأردن ضد الاعتداءات الإيرانية، ورفضها استخدام أراضيها لتصفية الحسابات.

وطالب الاتحاد الأوروبي بموقف حازم يدين الاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بانسحاب قواتها إلى خطوط ما قبل 8 كانون الأول 2024، معرباً عن تقديره لموقف الاتحاد المتمسك بسورية الجولان، والمطالب باحترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وتطبيق قرار مجلس الأمن 497.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار