كايا كالاس تؤكد وجوب دعم البنية المصرفية في سوريا ودعم الاقتصاد والتعافي ‏وإعادة الإعمار

الفداء

قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاسن، إن نجاح الانتقال السياسي في سوريا مهمٌّ للاتحاد الأوروبي، والتحركات ‏الأوروبية الأخيرة تمثل إشارات سياسية لتطبيع العلاقات بين الجانبين.‏

وأضافت كالاس خلال مؤتمر صحفي عُقد في قصر تشرين بدمشق، اليوم الإثنين، يجب علينا دعم البنية المصرفية في سوريا، إضافة إلى دعم الاقتصاد والتعافي ‏وإعادة الإعمار.‏

وأكدت أن الاتحاد الأوروبي تحرك سريعاً بعد إسقاط نظام الأسد البائد، ورفع العقوبات ‏الاقتصادية عن سوريا لدعم التعافي وإعادة الإعمار. كما أعدنا تفعيل اتفاقية التعاون بين سوريا والاتحاد الأوروبي، وأطلقنا الحوار ‏السياسي رفيع المستوى في شهر أيار الماضي، ونهدف الآن إلى حشد المزيد من ‏الاستثمارات وتحسين شراكتنا.‏

وبيّنت أنه سيكون هناك حديث عن حوار سياسي رفيع المستوى بين سوريا والاتحاد ‏الأوروبي قبل الصيف القادم، والاتحاد بدأ بالمساعدة عبر تقديم 60.2 مليون يورو ‏للتعافي وتعزيز المؤسسات.‏

وتابعت كالاس، أن الاتحاد الأوروبي يؤكد أن اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، يجب أن تُحترم.‏ مشيرةً إلى أن قرار سوريا أن تبقى خارج النزاع بين إيران وأمريكا، ساعد على عدم انتشاره ‏بشكل أوسع.

وفي ختام كلمتها، أوضحت أن هناك نقاشات حول كيفية تمويل بعض المنظمات التي تسعى للقيام بمشاريع ‏في سوريا، كما يبحث بنك الاستثمار الأوروبي دعم البنية التحتية التي تشكل العمود الفقري ‏للاقتصاد السوري.‏

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار