ثلاثة أيام من التوعية والتحصين.. ندوة “سوريا دون مخدرات” تختتم فعالياتها في حماة

 

الفداء

اختُتمت فعاليات الندوة التوعوية “سوريا دون مخدرات”، التي استمرت على مدى ثلاثة أيام بالتعاون بين جامعة حماة وفرع مكافحة المخدرات ومدارس المرأة العربية، وبمشاركة مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل وعدد من الجهات الرسمية والأكاديمية.

وأكد رئيس فرع مكافحة المخدرات في حماة، العقيد عصام حسين، لصحيفة الفداء، أن الندوة هدفت إلى رفع مستوى الوعي لدى طلبة الجامعة بمخاطر المخدرات وتداعياتها، وتحميل الشباب مسؤولية التصدي لهذه الآفة باعتبارهم شريحة أساسية في بناء المجتمع وحمايته.

وأوضح أن المحاور تناولت الأضرار الصحية والنفسية والاجتماعية للتعاطي، وسبل الوقاية، وآليات العلاج والتعافي، إلى جانب جلسة حوارية شارك فيها ممثلون عن مكافحة المخدرات والصحة والرقابة الدوائية والقضاء والأوقاف، أجابوا خلالها عن أسئلة الطلبة القانونية والطبية والنفسية.

ولفت حسين، إلى أن الندوة شددت على أهمية تشجيع المتعاطين على طلب العلاج، مبيناً أنه جرى التعامل مع حالات عدة بسرية تامة وتقديم الرعاية اللازمة لها، وأن أبواب التعافي مفتوحة أمام الراغبين دون خوف أو تردد، كما جرى التعريف بآليات الحصول على الدعم، والتأكيد على التعاون بين المؤسسات المعنية لنشر الثقافة الوقائية.

العقوبة والعلاج

وفي اليوم الثاني، أوضح المحامي العام في حماة، المستشار محمد أحمد النعسان، للفداء، أن الندوة تستهدف الطلبة الجامعيين للحفاظ على العقول المبدعة، مشيراً إلى أن عقوبة المتعاطي تتراوح بين سنة وثلاث سنوات حبساً، لكن القانون ينظر إليه كـشخص مريض بحاجة إلى رعاية.

وأضاف: “من يُسَلِّم نفسه أو يُسَلِّمه ذووه للعلاج لا يُحاكم ولا يُسَجَّل اسمه في السجل العدلي، بل يُودَع في دور التعافي بسرية تامة، أما من يروج للمخدرات بين الطلبة أو يتاجر بها أو يهربها أو يزرعها أو يصنعها فعقوبته الإعدام شنقاً”.

وأكد نائب رئيس جامعة حماة للشؤون الإدارية والطلاب، الأستاذ الدكتور محمد عبدو فلفل، في ختام الندوة، حرص الجامعة على تحصين أبنائها من آفة المخدرات التي تفتك بالإنسان عقلاً ومالاً وأسرة، مشدداً على استمرار التعاون مع أي جهة رسمية أو غير رسمية قادرة على نشر الوعي بهذه المخاطر.

من جانبه، أشار رئيس قسم الإدمان والعلاج النفسي في وزارة الصحة، الدكتور وائل الراس، لصحيفة “الفداء”، إلى أن الندوة استهدفت التوعية بمخاطر المخدرات ومكافحتها، خاصة بين طلبة الجامعة، والتنبيه إلى أخطار الإدمان.

وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود تعزيز الدور التوعوي والتربوي للمؤسسات التعليمية والاجتماعية، وترسيخ ثقافة الوقاية والمسؤولية المجتمعية، بما يسهم في حماية الشباب وبناء بيئة آمنة خالية من المخدرات.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار