
توفر وحدات التصنيع الغذائي التي أحدثتها الهيئة العامة إدارة وتطوير الغاب في كل من بلدات الحورات وحيالين والتريمسة وناعور شطحة والمسحل وحير المسيل ومدينة السقيلبية عشرات فرص عمل للعائلات للحصول على مردود مادي جيد إضافة إلى تزويد السوق المحلية بمنتجات غذائية مطابقة للشروط الصحية وبمواصفات عالية الجودة وأسعار مقبولة.
وأوضح مدير الموارد البشرية والإرشاد في الهيئة المهندس جلال حنين أن مشروع وحدات التصنيع الغذائي الذي ينفذ بالتعاون بين برنامج الغذاء العالمي واتحاد الغرف الزراعية بإشراف وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي يهدف إلى تمكين النساء الريفيات اقتصاديا عبر تأسيس مشاريع صغيرة مولدة للدخل تساعدهن على تحسين الوضع المعيشي لآسرهن لافتا إلى أنه جرى تقديم التجهيزات اللازمة لوحدات التصنيع واعتماد النساء لكل وحدة من الراغبات بالعمل الجماعي واللواتي لديهن خبرة بالتصنيع الغذائي والمعيلات لأسرهن مبينة أنه يتم عبر هذه الوحدات تصنيع المنتجات المختلفة من الألبان والأجبان والمربيات ومنتجات ريفية أخرى منوها بوضع دراسة لافتتاح مراكز تسويقية ومنافذ بيع لمنتجات النساء الريفيات ضمن مجال عمل الهيئة.
وبينت رئيسة قسم تنمية المرأة الريفية في هيئة تطوير الغاب المهندسة سراب بشارة أنه تم اخضاع النساء لدورات تدريبية قبل افتتاح الوحدات على أيدي لجان متخصصة زودتهن بخبرات علمية شملت مقاييس ومعايير الحرارة والكثافة وطرق التعقيم السليمة والصحية موضحة أن لكل منهن مهمته ضمن الوحدة في استلام المادة الخام والتأكد من سلامتها ثم فرزها وغسلها وتنشيفها وصولاً إلى طبخها وتعبئتها وتخزينها بطريقة صحية.
وأشارت إلى أن المشروع من المشاريع ذات الاستدامة الطويلة وقابل للتطوير والتوسع بالتصنيع والإنتاج وهو اليوم بات مستقلاً بذاته يقدم دخلاً إضافياً لكل أسرة مستفيدة بفضل تحسين مستلزمات الإنتاج المقدمة للعوائل.
وطالبن عدد من النساء في وحدات التصنيع بضرورة توفير مستلزمات التصنيع سيما في تصنيع الألبان والأجبان وتذبذب أسعار مادة الحليب فضلا عن اللصاقة التعريفية الخاصة بهذه المنتجات حتى تتمكن العائلات المستفيدة من عرض وتسويق منتجاتها في مختلف الأسواق والصالات التجارية التي تتمتع بالجودة كونها طبيعية وخالية من المواد الحافظة.
حماة-أحمد نعوف…
تصوير رزق الحسين.