الشاعرة دارين المحرز من بلدة (تل سكين) التابعة لمحافظة حماة ومن مواليد 1979، نشأت الشاعرة وترعرعت في بيت علم ومعرفة, فأبوها المربي الراحل حمدان المحرز (مدرس لغة عربية).
تفوقت على أقرانها في مجالات الخطابة والفصاحة خلال مراحل دراستها الأولى.
كتبت الشعر في بداية المرحلة الثانوية, بعد أن كان لها تميز في كتاباتها النثرية وقد تنوعت كتاباتها فكتبت (الخاطرة، القصيدة النثرية ثم الشعر العمودي والموزون والمقفى والزجل والمحكي).
وتناولت فيه مختلف المواضيع الوطنية والاجتماعية والغزلية.
تتميز قصائدها بالجمالية والموضوعية والتغني بحب الوطن وسحره وأبنائه، ولها حضور مميز وجرأة تمثل المرأة السورية الشامخة في إلقائها وتغنيها بوطنها وشخصيتها, ويتجلى ذلك بوضوح لافت في كتاباتها وأدائها، ساهمت في معظم المهرجانات التي أقامتها مديريات الثقافة في المراكز الثقافية في مختلف المحافظات، في حمص وحماة واللاذقية ودمشق بالإضافة إلى المنتديات الأدبية.
جمعت كتاباتها في مجموعتين شعريتين: /عطر قواميس/ و/ مرايا الظنون/. من مجموعتها عطر قواميس نقتطف بعض الأزهار لنمتلئ بالعطر الفواح :
قالوا وكم قيل عني في الكواليس
وفي شمالي وحولي ألف إبليس
بلى وقالوا بأن الليل يخدعني
وأنني أكتفي درب الدواسيس
ومن مجموعتها (مرايا الظنون ) تقول :
أنا الخبر اليقين وأنت عني
تغض الطرف في بعض التجني
تراودك الظنون وأنت حصني
ومالك دفء حضن غير حضني
ثمر فخري