الفداء – دايانا بلول:
أكدت مديرة السياحة في محافظة حماة، المهندسة مي البكري لصحيفة الفداء، أن مديرية السياحة أعدّت مذكرة تتضمن عدداً من المسارات السياحية المقترحة التي تغطي كامل المحافظة، وتربط بين مختلف نقاط الجذب.
إلى جانب إعداد دراسة لتأهيل المسار السياحي لمدينة حماة القديمة، بما يعزّز مكانتها كوجهة سياحية تراثية.
حيث تعوّل محافظة حماة على تحسّن الأوضاع العامة، وتطوير الخدمات في دعم نمو القطاع السياحي خلال المرحلة المقبلة، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني، ويعزّز حضور المحافظة كوجهة سياحية واعدة على الخارطة السورية.
حماة محافظة سياحية بامتياز
وأوضحت البكري، أن حماة تُعد محافظة سياحية بامتياز، نظراً لموقعها الجغرافي المتوسط، وتنوّع مواردها السياحية الثقافية والطبيعية، وما تمتلكه من مقومات تؤهلها للعب دور فاعل في المشهد السياحي السوري.
وأشارت إلى أن المحافظة تضم معالم سياحية بارزة، من بينها النواعير والقلاع والخانات، إضافة إلى الأحياء القديمة، مؤكدةً أن هذه المقومات تشكّل قاعدةً أساسيةً لأي عملية تنشيط سياحي مستدامة.
سنوات التهميش والتحديات
وفي سياق متصل، بيّنت البكري أن القطاع السياحي تعرّض خلال فترات سابقة للتهميش والإهمال، حيث لحقت أضرار بعدد من المواقع الأثرية والدينية، وتعرّضت بعض المعالم للسرقة والتخريب والتنقيب غير المشروع، الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود لحمايتها وصونها.
كما لفتت إلى أن المرحلة الحالية تشهد تحسّناً في الحركة السياحية، نتيجة استقرار الأوضاع وعودة الزوّار العرب والأجانب، إلى جانب عودة السوريين إلى وطنهم، ما أسهم في إعادة الزخم السياحي تدريجياً إلى المحافظة.
تجدر الإشارة إلى أن محافظة حماة تمتلك مقومات سياحية وطبيعية غنية ومتنوّعة، تشمل مواقع أثرية ومعالم تاريخية، وطبيعة ريفية خلّابة، وقرى ذات طابع تراثي مميّز، ما يعزّز فرص استثمارها سياحياً ضمن رؤية متكاملة ومستدامة.
#صحيفة_الفداء