الفداء
مع ارتفاع درجات الحرارة، تتحول الحديقة العامة في مدينة سلمية إلى وجهة يقصدها الأهالي، لا سيما خلال ساعات المساء وعطلة نهاية الأسبوع، وسط إقبال لافت من العائلات، وتحسن ملحوظ في عدد من الخدمات والمرافق داخل الحديقة.
ويأتي هذا التحسن بعد فترة كانت فيها الحديقة تواجه عدداً من الاحتياجات الخدمية، سبق للفداء أن سلطت الضوء عليها، ومنها نقص المقاعد النظامية، وضعف بعض مرافق الإنارة، ونقص سلات القمامة، إلى جانب الحاجة إلى تأمين بعض المرافق والخدمات التي تلبي احتياجات العائلات والأطفال.
تحسن يلمسه الزوار
وأشار عدد من مرتادي الحديقة للفداء، إلى أن التغييرات التي طرأت على مستوى الخدمات انعكست بصورة إيجابية على واقعها، معتبرين أن إدخال بعض الخدمات ضمن عقود استثمارية أسهم في توفير خدمات لم تكن متاحة سابقاً أو كانت بحاجة إلى تحسين، في ظل محدودية الإمكانات التي يملكها مجلس المدينة.
وقال محمود الشمالي، وهو أب لثلاثة أطفال: إن التحسن الذي طرأ على الحديقة أصبح واضحاً بالنسبة للزوار، مشيراً إلى أن وجود الخدمات وتوفر أماكن الجلوس والألعاب ساعد في زيادة الإقبال عليها.
وأضاف أن الحديقة توفر للعائلات مكاناً قريباً لقضاء ساعات المساء، لافتاً إلى أهمية استمرار الاهتمام بها والمحافظة على مستوى الخدمات المقدمة فيها.
خيارات متعددة للزوار
حيث تتوافر في الحديقة حالياً مجموعة من الخدمات المرافقة للزوار، بينها أكشاك وعربات لبيع المأكولات السريعة والمشروبات الساخنة والباردة، إضافة إلى طاولات وكراسٍ للجلوس.
كما تتوفر ألعاب للأطفال، بعضها مجاني، فيما تتطلب ألعاب أخرى أجوراً، بينها ركوب الخيل والقطار وألعاب أخرى، ما يوفر خيارات متنوعة أمام الأطفال والعائلات.
ويشير عدد من الأهالي إلى أن تنوع الخدمات ساعد في جعل الحديقة أكثر ملاءمة لقضاء أوقات الفراغ، مؤكدين أهمية الحفاظ على الطابع العام للمكان ومراعاة احتياجات العائلات والأطفال.
خدمات تحتاج إلى استمرارية
ويرى زائرو الحديقة أن تحسن الخدمات لا يرتبط فقط بإحداث مرافق جديدة، وإنما بمدى استمرارية العناية بها، لا سيما النظافة وري الأشجار والعناية بالمساحات الخضراء، والمحافظة على الإنارة وألعاب الأطفال.
كما يؤكد عدد منهم أن الحفاظ على نظافة الحديقة ومرافقها مسؤولية مشتركة، تتطلب من الجهات المعنية استمرار المتابعة والصيانة، بالتوازي مع التزام الزوار بعدم رمي النفايات أو العبث بالمرافق والأشجار.
وبينما يلمس الأهالي تحسناً في عدد من الخدمات، تبقى استمرارية العناية بالحديقة ومرافقها العامل الأهم في الحفاظ على هذا التحسن، بما يضمن بقاءها مساحة عامة مناسبة للعائلات وأبناء المدينة خلال فصل الصيف.
#صحيفة_الفداء