نشاهد في الصورة المرفقة ، السور الأثري التاريخي في مدينة سلمية ، و الكل يعرف تاريخه و أهميته و جماله ، كما يشكل الجزء الأخير من الجهة الشرقية لدار الحكومة و المحكمة في المدينة ، لكن هذا السور يغرق بالقمامة و القاذورات و الروائح العفنة ، بعدما أصبح مرتعا لقضاء حاجة المارة بالاضافة الى توقف عربات الثلاث عجلات التي تقف جنوب السور و التي تشكل منظرا مؤذيا أيضا ، كل هذا بديل على أن تكون منطقة السور محمية ، نظيفة ، مزينة ، لطيفة ، كل تلك الأجراءات تجاهلتها الجهات المعنية و ليس بما يهم المصلحة العامة .
شريف اليازجي