رئيس التحرير ـ طلال قنطار
تشهد بعض مناطق الساحل السوري في الآونة الأخيرة أحداثاً متوترة، ترافقت مع مظاهرات خرجت عن إطارها السلمي، تقودها مجموعات خارجة عن القانون، مدفوعة بتحريض خارجي واضح، سعت إلى جرّ الشارع نحو الفوضى وزعزعة السلم الأهلي.
وقد تجاوزت هذه المجموعات حدود التعبير المشروع، وصولاً إلى استخدام السلاح في مواجهة عناصر الأمن الذين يقومون بواجبهم الوطني في حماية المدنيين وضمان سلامة الجميع.
وفي مقابل هذه المحاولات التخريبية، برز حضور لافت لمواطنين مؤيدين للحكومة الجديدة، شاركوا في التظاهر رافعين شعارات واضحة ترفض الطائفية، وتؤكد على العيش المشترك، وأن السوريين قادرون على العيش سوياً بسلام وأمان، بعيداً عن خطاب التحريض والانقسام.
فاليوم يشكّل بثّ الشائعات ومحاولات خلق البلبلة أخطر ما يواجه الساحل، إلا أن الغالبية الساحقة من أبناء المنطقة ترفض هذه الأفعال، وتتمسّك بخيار الأمن والاستقرار، مؤكدة دعمها لسيادة القانون، وعزمها على إفشال كل من يسعى إلى العبث بأمن الوطن ووحدة أبنائه.
#صحيفة_الفداء