بقلم رئيس التحرير: طلال قنطار
تواصل قوات الأمن جهودها لتأمين عودة الأهالي في مدينة حلب إلى منازلهم من الأحياء التي خرجوا منها مؤخراً، ولا سيما الأشرفية والشيخ مقصود، في مشهد يعكس مسؤولية الدولة، وواجبها الوطني في حماية المدنيين، وصون كرامتهم بعد فترات قاسية فرضتها الظروف الأمنية.
ولا تقتصر هذه الجهود على فتح الطرق وتأمين الأحياء فحسب، بل تمتد إلى مرافقة الأهالي، وتسهيل وصولهم الآمن إلى بيوتهم، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والمعنوي ضمن بيئة مستقرة تعيد الطمأنينة إلى القلوب قبل الجدران.
ويبرز في هذا السياق الانضباط العالي لعناصر الأمن، وحسن تعاملهم مع المواطنين، بما يعزز الثقة، ويؤكد أن الأمن وجد لخدمة الناس وحمايتهم، والعمل بمسؤولية وطنية بعيداً عن الشائعات التي تروّج لها جهات وعناصر مرتبطة بأجندات خارجة عن القانون تسعى إلى بث البلبلة وزعزعة الاستقرار.
ويؤكد هذا المشهد أن السوريين، على اختلاف انتماءاتهم، يشكلون نسيجاً وطنياً واحداً، تجمعهم حكومة واحدة ومصير واحد ومستقبل مشترك.
اليوم ومع هذه الخطوات المسؤولة، تفتح سورية صفحة جديدة عنوانها الاستقرار والعمل، حيث يصبح الأمن أساس التنمية، وتغدو العودة إلى البيت بداية لعودة الأمل، وبناء مستقبل آمن يليق بجميع أبنائه.
#صحيفة_الفداء