الشاعروالمسرحي مصطفى صمودي

مصطفى صمودي شاعر وكاتب وممثل مسرحيّ ، ولد في حماة عام ١٩٥٣ ودرس في جامعة دمشق وتخرّج مجازًا في الآداب، عمل  مديرا للثقافة في حماة  ، و نشر شعره في الصحف والمجلات السوريّة، له مجموعات ومسرحيات شعرية عديدة، وهو عضو بجمعية المسرح في اتحاد الكتاب العرب، كتب الشّعر والقصة والمقال الأدبي .

من دواوينه الشعرية
– شموع الذكريات.
– الانشطار.
– صاحبة الثوب الأخضر.
حصل على العديد من الجوائز الأولى في المسرح والشعر منها :

أفضل ممثل لأعوام ١٩٧٣ – ١٩٧٤ – ١٩٧٥ وزارة الثقافة السورية .
جائزة أفضل مخرج عن نص كريستوفر مارلوم معاصر شكسبير بعنوان : يهودي مالطا
جائزة مسابقة الطائف في السعودية

غلب على الشاعر في نتاجه الأدبي بساطة التركيب وابتعاده عن وحشي الألفاظ أو غريبها ما يعكس رقة المشاعر وعذوبة الأحاسيس،  وبذلك يتجلى تأثير الشاعر البليغ على المتلقي، حيث يلامس بعمق مشاعره ويستحوذ على اهتمامه بأسلوبه السلس ولغته العذبة، فإن اختياره الدقيق للكلمات وتجنب الألفاظ الغريبة يجعل شعره قريباً من القلب ومفهومًا للجميع، مما يضفي على إبداعاته الأدبية جمالاً أخاذًا وبقاءً دائمًا في الذاكرة الأدبية.
يقول الشاعر في نصّّ غزليّ صاحبة الثوب الأخضر :

أيّها الساكن روحي
ليت ما عنديَ عندك

تسخر الساعة مني
وأنا أرقبُ وعدك

لك أرسلت خطابي
أملي أقرأ ردك

منك هبني الحب صرفاً
وأنا أصنع مجدك

ضمّني قلباً وروحاً
يصبح اللاحدّ حدك

أنت عندي كفؤادي
من أنا يا حلو عندك؟؟؟
يطفو على النصّ الغزليّ بساطة المعنى، فالغزل عند الأديب  تسيطر عليه معانٍ بسيطة وواضحة، تعبّر عن مشاعر الحب والإعجاب بشكل مباشر، فالبساطة هنا تشير إلى استخدام اللغة الواضحة والسهلة، بحيث يستطيع القارئ فهم المشاعر والمعاني دون تعقيد أو غموض، مثل هذه النصوص تستهدف إثارة العواطف وإيصال الأحاسيس الجميلة بطريقة سلسة وسهلة التلقي.
براء عبدو الأحمد

المزيد...
آخر الأخبار