الفداء – فيصل المحمد
شهدت زراعة التبغ في سهل الغاب تراجعاً ملحوظاً خلال الموسم الزراعي الحالي، نتيجة للجفاف ونقص مياه السقاية، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج.
وأوضح المهندس طلال المواس، مدير الشؤون الزراعية والوقاية في هيئة تطوير الغاب، في تصريح لـ”الفداء”، أن الهيئة كانت قد خصصت 1410 هكتارات لزراعة التبغ هذا الموسم، منها 555 هكتاراً للزراعة الصيفية، و855 هكتاراً للزراعة التكثيفية. إلا أن الظروف الجوية السائدة، ولا سيما الجفاف، أدت إلى إلغاء الخطة التكثيفية وجزء من المساحات الصيفية المخططة، مما أدى إلى انخفاض المساحات المزروعة فعلياً إلى 181 هكتاراً فقط، وهو تراجع كبير مقارنة بالمواسم السابقة.
وأشار المواس إلى أن الهيئة، بالتنسيق مع المؤسسة العامة للتبغ، تخطط لزراعة المحصول وفق الحاجة الفعلية للمؤسسة، وبما يتماشى مع الخطة الزراعية للهيئة والظروف المناخية. وأضاف أن الهيئة تتابع بالتعاون مع مؤسسة التبغ الحالة العامة للمحصول على مدار موسم الزراعة، ويتم تحديد المساحات المزروعة والأصناف المعتمدة بناءً على العقود المبرمة بين المزارعين والمؤسسة.
وبيّن أن من أبرز الأصناف المزروعة في منطقة الغاب “الفيرجينيا” و”البيرلي”، وهما من الأصناف التي تتطلب ظروفاً مناخية خاصة.
ولفت إلى أبرز التحديات التي تواجه زراعة التبغ في المنطقة، والتي تشمل الجفاف، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وانتشار الآفات والأمراض الزراعية التي تؤثر على جودة الأوراق.
تجدر الإشارة إلى أن منطقة الغاب تتمتع بمناخ متوسطي ملائم لزراعة التبغ، لاسيما الأصناف التي تتطلب حرارة معتدلة وتربة خصبة جيدة الصرف.